محكمة الاستئناف بالدار البيضاءتؤيد الحكم الإبتدائي الصادر في حق الصحفي عمر الراضي، ست سنوات سجنا نافذا..
أنا حزينة والله العظيم على ما حدث، حزينة على شبابنا وشاباتنا وعلى كل المواطنين و على الوطن.
أن تكون شاهدا على تدمير الوطن و استنزاف طاقاته الشابة من طرف القضاء والنيابة العامة والشرطة القضائية فهذا قمة التراجيديا الإنسانية.
هذه المؤسسات مهمتها الآن، ليس خدمة الوطن والمواطنين، لا حاشا، هذا كلام الدهماء والاستهلاك .
مهمتها ،منذ الحراكات الشعبية، هو أن تلفق الشرطة القضائية التهم لمن يريدون إعادة تربيته،
وأن تقوم مؤسسة قاضي التحقيق أو النيابة العامة بتأكيد وحبك التهمة،
ثم يأتي دور مؤسسة القضاء بواسطة قضاة لا ضمير لهم وبمساعدة محامين ومحاميات فاسدين ليُكملوا حبكة المسرحية و يؤدوا فصلها الأخير أثناء جلسات المحاكمات الابتدائية والاستئنافية...
و ينزل الستار بعد أن ينطق القاضي الحكم بسرعة قصوى وبدون أن يتجرأ على النظر في عيون الحاضرين داخل القاعة ولا إلى المتهم الذي يُخفونه جيدا، بعيدا في آخر القاعة...ثم كمن يُلقي بالقنبلة الذرية، يجمع أوراقه ويُهرول من الباب الخلفي والسري للقاعة.
فهذا يجعلني ساخطة و حاقدة على كل هذه المنظومة الفاسدة والتي يجب فضحها أمام الجميع.
على القوى الحية و الفعاليات الحقوقية والسياسية والمثقفين والأساتذة والأطباءو... في هذا البلد أن تُنقذ ما تبقى من دولة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق