جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الشعبےية في رفح تحُيي يوم الشه يد الجبهاوي وتؤبن رفيقها القائد محمود أبو حميد

 الشعبےية في رفح تحُيي يوم الشه يد الجبهاوي وتؤبن رفيقها القائد محمود أبو حميد

أحيت الجبهےة الشعبےية لتحريےر فلسطيےن في محافظة رفح مساء اليوم السبت 12/3/2022 يوم الشه يد الجب هاوي بمهرجان حاشد تخلله تنظيم حفل تأبين لرفيقها القائد الراحل محمود أبو حميد.
وشارك في المهرجان حشد كبير من المواطنين وممثلي العمل الوطني والإسلامي والشخصيات الوطنية والمجتمعية والأعيان والمخاتير، تقدمهم قيادات وكوادر وأعضاء الجب هة وأهالي الشهداء.
وتخلل المهرجان عرض فيلم وثائقي يستعرض التجربة النضالية للش هيد القائد محمود أبو حميد.
وَتزَينت القاعة بأعلام فلسطين ورايات الج بهة، وصور الشهيد القائد جيفارا غزة ورفيقيه العمصي والحايك، وصور الأسير القائد أحمد سعدات ورموز الجب هة الش هداء، إضافةً إلى صورة الش هيد القائد محمود أبو حميد.
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة في الجبهےة الشعبےية لتحريےر فلسطيےن محمد مكاوي كلمة قال فيها "نلتقي اليوم في هذا المكان إكرامًا للش هداء، ومن سار على درب الشهداء والبطولة التي تَجسّدت على مدار عشرات الأعوام، ولنحيي ذكرى الش هيد الجب هاوي يوم أن سلم الرفيق القائد محمد الأسود المعروف بجيفارا غزة ورفاقه الابطال الحايك والعمصي الراية لجيل مقاتل جديد في معركة بطولية استمرت لساعات، استخدم فيها العدو كل آلته العسكرية في عام 1973".
وأضاف "نلتقي اليوم لتأبين القائد الش هيد والمعلم محمود أبو حميد "أبو أحمد"، الذي استمر على نهج الش هداء الأبطال وعلى فكر الم قاومة، لنحيي ذكراه بما يليق بمسيرة حياته الحافلة بكل معاني النضال والصمود والتضحية، التي بمجملها جَسدّت المعنى الحقيقي للارتباط الوثيق بين الفكر والممارسة، ولاستلهام الدروس والعبر من حياة هذا القائد الذي شَكلّ لرفاقه ومحيطه النضالي والاجتماعي والوطني".
واستحضر مكاوي في كلمته تجربة الفدائيين الأوائل الذين حَولّوا الرمال إلى نارٍ ولهيبٍ تحرق الغزاة الص هاينة، مستذكرًا أيضًا حياة وتجربة الرفيق محمود أبو حميد، وترعرعه في مخيم رفح، وأنه كان من أسرة مناضلة، عانت من مرارة الهجرة واللجوء في مخيمات البؤس.
وأردف مكاوي "الش هيد القائد أبو حميد أدرك باكرًا أن لا خيار لشعبنا إلا القتال والمق اومة، فما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة".
وتطرق مكاوي إلى التحاق الرفيق محمود في صفوف الجبهےة الشعبےية لتحريےر فلسطيےن، ومساهمته في تشكيل اللجان الشع بية في المنطقة الشرقية، والتي كانت من مهامها مراقبة العدو والتصدي لقواته، وتنظيم الفعاليات والأنشطة والتعبئة تنفيذًا لقرارات القيادة الوطنية الموحدة.
وأكد مكاوي أن الش هيد محمود تميز بالشجاعة والاقدام والسرية، وتعرض للاعتقال من قبل الاحتلال في بداية عام 1991 إثر نشاطه الم قاوم في صفوف الجبهےة الشعبےية لتحريےر فلسطيےن، وبعد الإفراج عنه استأنف الرفيق محمود نشاطه الوطني والحزبي، وانخرط مجددًا في منظمات الحزب ليتولى مسئولية المنطقة الشرقية، وذلك مع بداية مشروع التسوية السياسية والتجسيد العملي لمشروع أوسلو، والذي اعتبرته الجب هة خرقًا استراتيجيًا للمشروع الوطني.
وقال مكاوي: "آثر الرفيق محمود الالتزام بقرار عدم الانخراط في الأجهزة الأمنية للسلطة، وذلك مع بداية حياته الزوجية والتزاماتها، وقد عمل الرفيق في عدة مهن وحرف لإعالة عائلته انسجاماً مع المبادئ والمواقف التي آمن بها رغم قساوة الظروف، وبعد اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 إنضم الرفيق محمود إلى صفوف كتائب الش هيد أبو علي مص طفى، متصديًا مع رفاقه المقاتلين للاحتلال واجتياحاته انطلاقًا من الحدود بين مصر وفلسطين وفي المناطق الشرقية، ونشاطه على المستوى الوطني، وتمتعه بحضور كبير".
وفي ختام كلمته، عاهد مكاوي جماهير شعبنا بأن تبقى الج بهة وفية للمبادئ التي ارتقى فيها الش هداء.
من جهته، ألقى الأخ جمعة الغول منسق العلاقات الوطنية في حركة حم اس كلمة القوى الوطنية والإسلامية قال فيها "نجتمع اليوم لُنكرم رجلًا مناضلًا حسن السيرة وطيب المعشر وصادق الإنتماء، أفنى حياته في خدمة القضية والأهداف التي تربى عليها"، لافتًا إلى أن الرفيق الراحل كان أحد المناضلين الأوائل في صفوف الجب هة الشع بية الذي واصل نضاله رغم الاعتقال والملاحقة والمطاردة، حتى رحل".
وأشاد الغول بمناقب الرفيق الراحل، الذي أمضى حياته مقارعًا الاحتلال، معتبرًا مناسبة يوم الش هيد الجب هاوي محطة تاريخية لمسيرة الدم الذي يسيل على ثرى هذه الأرض المباركة.
من جانبه، ألقى الأستاذ الفاضل/ يحيى أبو حميد كلمة عائلة الرفيق الش هيد أبو حميد، قال فيها "أخي محمود، في ذاك اليوم غفوت على أمل لقاك والاطمئنان عليك، فاستيقظت على فاجعة رحيلك الموجع".
وأضاف: "سيبقى يوم رحيلك هو اليوم الأصعب في حياتنا، فقد فقدنا فيه نصف روحنا، فقدنا جزءًا من قلوبنا، فقدنا شخصًا من المستحيل نسيانه، أو نسيان شخصيته، وعقليته ونضالاته ومعاناته، وصبره".
وأكد أن شقيقه الراحل كان حقًا مثالًا للرجل الثوري المقدام، الذي يتحمل المسؤولية، لافتًا أنه منذ نعومة أظافره، وهو لا يخشى في كلمة الحق لومة لائم، فالكلمة الصادقة والفكرة النيرة كانت دومًا هدفه وأسلوبه في الحياة.
وفي ختام المهرجان، كرمت لجنة ضمت الرفيق جميل مزهر عضو المكتب السياسي والرفاق أعضاء قيادة الفرع وأعضاء من اللجنة المركزية في محافظة رفح أسرة الشهيد المناضل محمود أبو حميد.



















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *