رسالتي الى ولدي لليوم 255 من الحكم الجائر ولليوم 609 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي الى ولدي لليوم 255 من الحكم الجائر ولليوم 609 من الاعتقال التعسفي.
سلام السلام ياولدي.
نكتب لك في ذكرى يوم الأرض
الذي يحييه شرفاء وأحرار الوطن والعالم في سياق يتم فيه بيع كل الأرض بالتطبيع الذي يضع حكومات العرب تحت حكم المحتل.
.
.
نستمر ياولدي ونُصر بكل ما نملك من قوة على فضح الظلم الإعلامي المسخر والظلم الأمني والظلم القضائي الذي طالك.
وأصبح هذا الظلم عنواناً لمرحلة يديرها الأمن في غياب كل المؤسسات والقانون والدستور .
استهدافك واستهداف زملائك الصحافيين والمدونين من أجل هذه المرحلة التي خُطط لها لتصفية الحساب مع الصحافيين المزعجين للسلطة.
وبهذا ، فإن متابعة الصحافيين بقضايا القانون الجنائي عوض قانون الصحافة الذي بموجبه لا يُحكم عليهم بالسجن النافذ.
فالمتابعة سياسية بشكل واضح.
وما دامت كذلك ،فإن حلها ليس في قاعات المحاكم وإنما يتم بقرار سياسي يعيد لهؤلاء الصحافيين حريتهم وحياتهم التي اغتُصبت ظلماً وعدواناً .
ومن يقول إن هناك مطالبين بالحق المدني ويجب إنصافهم، نقول لهم إنهم لم يكونوا يتوفرون على أدنى دليل على ادعائهم وسقطوا في عدة تناقضات، لو كان القضاء مستقلاً لحفظَ القضية وأطلق سراح الصحافيين.
ونقول لهم كذلك إن القضاء رفض كل مطالب الدفاع جملة وتفصيلاً .
- اتهام شاهد النفي بالمشاركة بعد اعتقال عمر لتجريده من شاهد لصالحه.
- رفض استدعاء شاهدي النفي .
- رفض الاستماع لشاهد قيل إنه أتى من أمريكا كان في اتصال عبر الواتساب مع المدعية أثناء الاغتصاب في عز العطلة القضائية .
- رفض الاستماع لموظف بالسفارة الهولندية الذي اتهم عمر بالتجسس لصالحه.
- رفض السراح المؤقت لعشرات الملتمسات.
ناهيك عن خروقات أخرى لا يقبلها القانون ولا تقبلها العدالة: رفض الوكيل العام تسليم عمر محضر الشرطة القضائية ولم يتسلمه إلا بعد عشرة أشهر وبحكم قضائي، في الوقت الذي تسلمه موقع برلمان كوم barlamane. com الاستخباراتي بعد يومين من اعتقال عمر.
تعالوا أيها المشككون نرمي هذه القضية في حضن القضاء فقط ونتساءل: هل كانت المحاكمة عادلة؟
لم تكن المحاكمة عادلة لأن دوافعها كانت سياسية.
وأمر المحاكمات السياسية لا تتم في قاعات المحكمة وإنما في مكاتب السلطات الأمنية التي تسير بالبلد إلى حيث لا ندري.
طابت ليلتك ياولدي والحرية لجميع المعتقلين من صحافيين ومدونين ومدونات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق