جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 257 من الحكم الجائر ولليوم 611 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 257 من الحكم الجائر ولليوم 611 من الاعتقال التعسفي.

مساء الحرية ياولدي.
الردة الحقوقية في المغرب حقيقة وواقع منذ أكثر من عقد من هذا العهد.
ومن يقول غير ذلك فهو شاهد زور ومضلل.
وحتى ولو قالت عكسها بعض القوى العالمية فإن ذلك يدخل في باب المجاملة وانتزاع موقف من أجل مصالحها في زمن الحرب الدائرة في شرق أوروبا.
والهدف ربما هو دفع المغرب ودول أخرى إلى تغيير موقفها لصالح الغرب ضد روسيا.
وهو مجرد خداع وشهادة مزورة تُخفي واقع الوضع الداخلي للمغرب لأنه لا يدخل في اهتمامها .
والمنطق والحكمة تقتضيان معالجة مظاهر الردة الحقوقية الحقيقية وتقوية الجبهة الداخلية للمغرب لتعزيز علاقاته الخارجية.
والبداية إفراغ السجون ونزع الخوف عن المواطنين وتحرير الصحافة والقطع مع التنمر ضد النشطاء والمعارضين وفتح الفضاء العمومي في وجه المجتمع السياسي والمدني.
وحده هذا الإجراء يعيد للمجتمع حيويته ونشاطه ومساهمة المواطنين في تنمية البلد.
فالمجتمع الميت والهجين لا يحقق الاستقرار ولا يمكن أن نتوقع رد فعله عندما تشتد الأزمة وتصيب عيش المواطنين، ولن تنفعنا شهادات الزور المُبتزَّة لموقف يخرج عن استقلال القرار السياسي ونصبح رهينةً لقوى لا يهمها وضعنا الداخلي.
نحن مواطنون يهمنا تحسين صورة البلد الحقوقية وتحسين علاقاته مع المنظمات الحقوقية الوطنية والعالمية التي عوض أن نتواصل معها نتهمها بالمتآمرة علينا ونتجاهل تقاريرها وملاحظاتها.
والتزاماتنا اتجاه المنتظم الدولي يفرض علينا احترامها .
أبناؤنا في السجن لسنوات نافذة ظلماً وعدواناً تأكلهم جدران السجون الباردة، ولا قيمة ولا ربح من هذا الاعتقال للدولة بل كلفته عالية ومضرة لصورة البلد.
هذه حقيقة لم يعد يُنكرها أحد وحتى الذين تسببوا فيها .
استمرار هذه الحالة لا نفهم دواعيه خارج رغبة الانتقام منهم لأنهم مزعجون للسلطة ولعش الدبابير الفاسدة التي تمكنت من الدولة بما فيها.
اطلقوا سراح أبنائنا من أجل الوطن وصورته.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *