جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عائلة المعتقل السياسي عبد الوهاب الرمادي القاطنة بمولاي بوشتى الخمار-تاونات تصدر بيانا

 عائلة المعتقل السياسي عبد الوهاب الرمادي القاطنة بمولاي بوشتى الخمار-تاونات تصدر بيانا يخص وضعية فلدة كبدها؛ وإليكم البيان :

3 أبريل 2022
بيان عائلة المعتقل السياسي عبد الوهاب الرمادي.
بعد سنوات من الكد والصبر وتحمل ضنك العيش لتوفير مستلزمات تعليم وتربية فلذة كبدنا وعنوان أملنا في تغيير وتحسين شروط عيش الأسرة، أبت قوى الشر والطغيان إلا أن تطفئ شعلة هذا الأمل في ليلة ظلماء ويوم أسود في تاريخ عائلتنا وعائلات باقي المعتقلين السياسيين على خلفية مؤامرة 24 أبريل 2014 وفي تاريخ الشعب المغربي الأبي، فجيعة ابتدأت بإعتقال إبننا عبد الوهاب الرمادي ورفاقه وإصدار حكم سياسي ظالم بتغييبه عشر سنوات بالتمام والكمال (وكان ذلك في اليوم الأول من شهر الصيام من سنة 2015 والذي يصادف يوم إصدار هذا البيان)
والذي يصادف الذكرى الثامنة المشؤومة لذلك اليوم الأسود وبذلك تكون قد انقضت ثماني سنوات سلخها إبننا المعتقل السياسي عبد الوهاب الرماضي ورفاقه من جلودهم وعائلاتهم من أعصابهم وكلها ألم يعتصر القلوب ويدمي العيون، وقضاها إبننا في الصراع ومقاومة الإجحاف والإضطهاد متنقلا بين زنازن سجون الذل والعار من أجل ضمان حقوقه المشروعة في الدراسة والتعليم والتي أثمرت تحصيله العديد من الشواهد التعليمية وولوجه سلك الدوكتورة عن جدارة واستحقاق وهو على أبواب مناقشة وإنهاء هذا المشروع الدراسي.
غير أن قوى الشر والبغي والرجعية والإستعباد أبت إلا أن تزيد من تعميق معاناة إبننا أولا وعائلاتنا بتكبيدها مشاق تأمين حاجيات الدراسة وغيرها من مستلزمات حياة المعتقل السياسي بسجون الرجعية وذلك بحرمانه بشكل غير مباشر من منحة الذكتوراه رغم استحقاقه لها، فمنذ الموسم الجامعي 2018 إلى اليوم لا تزال منح إبننا محجوزة بصنادق "بريد بنك" دون أن تعرف طريقها إلى مستحقها وبمبرر سخيف علما أن جميع الطلبة السجناء في قضايا الحق العام تصرف منحهم بشكل طبيعي وبدون تعقيدات من طرف إدارة "بريد بنك" بواسطة مصلحة الشؤون الإجتماعية للسجون ما عدا إبننا ورفاقه في نفس القضية.
إننا عائلة المعتقل السياسي عبد الوهاب الرماضي المحكوم بعشر سنوات نزيل السجن السيء الذكر رأس الماء بفاس وبعد إستنفاذ كل الخطوات واتباع كل الإجراءات التي كانت تطلب منا من طرف الإدارات المعنية لتسوية منحة ابننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
-أن إبننا خاض سلسلة من معارك الإضراب عن الطعام لنيل حقه في صرف منحته أسوة بباقي السجناء الطلبة (من سجناء الحق العام) كانت كلها تنتهي بتقديم وعود بحل المشكل والإستجابة للمطلب.
-أننا طرقنا باب "المجلس الوطني لحقوق الانسان" سواء محليا أو مركزيا ووعدنا بتسوية المشكلة في أقرب وقت وادارة الجامعة، غير ان الأمر لم يخرج عن تسويق الأوهام وتسويف و اللعب على الوقت.
-إننا أنجزنا وكالتين الأولى عند اعتقال إبننا بسجن تولال والتاني بفاس بسجن رأس الماء غير أن مؤسسة "بريد بنك" لم تعتد بيها ورفضت صرف المنحة لوالد المعتقل عبدالوهاب الرمادي.
-إن دفاع إبننا الأستاذ عبد العزيز الغازي المحامي بتاونات باشر دعوتين في مواجهة "بريد بنك" من أجل استصدار أحكام تقضي بتمكين الوالد من حيازة وسحب المنحة إلا أن الرفض وعدم القبول من طرف المحكمة كان حيف تلك الدعاوي.
-أن إبننا المعتقل تقدم بدعوى من داخل السجن لإصدار حكم بتنصيب والده وكيلا شرعيا ليتولى سحب المنحة إلا أن المحكمة رفضت الطلب علما بأن نفس المسطرة انجزت من طرف أحد رفاق إبننا بمحكمة تاونات وكان موقف المحكمة إيجابيا.
-أننا وبواسطة دفاع إبننا المذكور أنجزنا وكالة بنكية خاصة بسحب المنحة لفائدة الوالد حمو الرمادي غير أننا فوجئنا بمانع جديد هذه المرة مفاده إنتهاء صلاحية بطاقة منحتي والحساب الخاص بها مما أرجعنا إلى نقطة الصفر في مسلسل المعاناة للأسرة والمعتقل.
-أننا كعائلة المعتقل السياسي عبدالوهاب الرمادي اذ نضع الرأي العام أمام هذه المعطيات نتسائل استنكاريا:
-هل لهذه الدرجة عجزت الدولة وأجهزتها ذات العلاقة بوضعية إبننا كمعتقل سياسي، وكطالب بسلك الذكتوراه بجامعة ظهر المهراز، وكمستحق لمنحة محجوزة بحسابات "بريد بنك" بفاس كل من موقعه ( أي الأجهزة ) عن إيجاد حل وطريق لتسوية المشكلة وتأمين حق إبننا في الإستفادة من منحته لتأمين حاجياته ومستلزمات دراسته وبحته ؟
-ما السر في صرف المنح للطلبة سجناء الحق العام بواسطة إدارة السجون واستثناء إبننا وباقي رفاقه المعتقلين السياسيين عموما ؟ أليس هذا جزءا وأسلوبا إضافيا يضاف إلى سنوات السجن بآلامه التي تهد الجبال لإبننا ولأسرتنا وتعمق معاناتنا ؟
-أليس الإمعان في وضع العراقيل واصطناع الموانع أمام حق إبننا في الإستفادة من منحة الذكتوراه واستمرار حرمانه منها حرب إستنزاف إقتصادية للعائلة الفقيرة أصلا من جهة وضطهاد إقتصادي ممنهج لإبننا وهو المحتجز بأقبية الموت مند ماي 2014 إلى اليوم ؟
إننا ونحن نساؤل "الدولة" ورموزها نحملها كامل مسؤولية ما قد يترتب مستقبلا عن إصرارها المتعمد على ممارسة هذا الإضطهاد المتعدد والحرب المكشوفة.
وأننا لن نتنازل بمعية إبننا عن حقه في الإستفادة من مجهوده وكدى حقه في استكمال دراسته في شروط صحية سليمة وأولها المنحة لتأمين مستلزمات مصاريف البحت والتحصيل العلمي ولن ندخر أي جهد أو وسيلة في سبيل تحقيق ذلك.
نتوجه للرأي العام الوطني والدولي وكل الصادقين المعنيين بقضية الإعتقال السياسي من أجل فضح هذا الإجرام الذي يمارس في حق إبننا المعتقل السياسي عبد الوهاب الرامدي ورفاقه وكل المعتقلين السياسيين وعائلاتهم وتوفر كل أشكال الدعم لتأمين الصمود وروح المقاومة.
عائلة المعتقل السياسي عبد الوهاب الرمادي
مولاي بوشتى الخمار-تاونات



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *