حزب_العمال_يدين_القمع_الصهيوني_الهمجي_المسلط_على_الشعب_الفلسطيني
حزب_العمال_يدين_القمع_الصهيوني_الهمجي_المسلط_على_الشعب_الفلسطيني
يتواصل الهجوم الصهيوني الإرهابي على الشعب الفلسطيني الشقيق خاصة في الضفة الغربية وأساسا في مدينة جنين ومخيمها رمز الصمود الفلسطيني الذي لم تزل تنكسر على صخرته كل السياسات الصهيونية الرامية إلى تركيع فلسطين شعبا وأرضا وقضية.
كما يتواصل الاعتداء الواسع والممنهج على القدس وأحيائها ومقدساتها من قبل جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين الفاشست الذين أطلقوا أيديهم على كل أماكن التواجد الفلسطيني خاصة بعد العمليات الفدائية الأخيرة التي تشكل تحولا مهما في مسار الصراع الشامل مع الاحتلال على طول فلسطين التاريخية بما فيها الأراضي المحتلة سنة 1948 التي يهب أحرارها يوميا لتحدي آلة الاحتلال العسكرية الفاشية والتمسك بالهوية الفلسطينية وبالنضال من أجل تحريرها بكل الوسائل المشروعة وعلى رأسها الكفاح المسلح.
إنّ حزب العمال الذي يتابع ما يجري في فلسطين المحتلة،
- يجدد انتصاره المبدئي وغير المشروط والدائم لفلسطين ولحق شعبها في مقاومة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل المشروعة، ويجدد اعتزازه باتساع نطاق المقاومة على كامل أرض فلسطين التاريخية بما يؤكد وحدة الشعب والأرض والمصير
- يقف إجلالا لارواح الشهداء الذين يسقون ارض الوطن بدمائهم الزكية ويتوجه بتحية الصمود والمقاومة الى كافة الاسرى بسجون الاحتلال وفي مقدمتهم الحرائر والأطفال.
- يدين الهجوم الصهيوني الإرهابي على الشعب الفلسطيني الأعزل في المخيمات وأحياء القدس ومدن وقرى ما يسمى "الخط الأخضر" بما فيها النقب التي تتعرض لسعي صهيوني محموم لتغيير تركيبتها البشرية.
- يكرر إدانته للتواطؤ الرسمي العربي الذي وصل حد تنظيم اجتماع بالنقب تزامنا مع قمع أهاليها بحضور وزراء خارجية الإمارات ومصر والمغرب والبحرين وبمظلة أمريكية بما يمثل منعرجا في مسار التطبيع الرسمي الذي يتحدى إرادة الشعوب ويمتهن كرامتها في الوقت الذي تتصاعد فيها الاعتداءات الصهيونية مستفردة بالشعب الفلسطيني.
- يدعو كل القوى التقدمية في العالم والوطن العربي وتونس لتطوير كل أشكال الإسناد للقضية الفلسطينية وللعمل على مقاطعة الصهيونية وتجريم التطبيع مع كيانها الغاصب الذي يصر قيس سعيد على عدم إصدار مرسوم لتجريمه رغم رفعه شعار "التطبيع خيانة عظمى" في حملته الانتخابية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق