جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 322 من الحكم الجائر ولليوم 675 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 322 من الحكم الجائر ولليوم 675 من الاعتقال التعسفي.

تغييبك يعذبنا ياولدي.
تشتد الأزمة يوماً عن يوم ولا أمل يلوح في الأفق لكي تنفرج أمورنا وأمور البلد.
ومن بديهيات الواقعية السياسية السليمة والسلمية أن تتوقف محاصرة المجتمع بهذه المقاربة التي لم يكن لها من سبب .
حرمان المواطنين من حقوقهم ومنعهم من التعبير الحر ولو في حدود الرقابة الذاتية التي صارت مفروضة على المواطنين والنشطاء الحقوقيين والسياسيين بفعل الرقابة العامة على التعبير والتفكير والكتابة حتى.
أصبح تعبير المواطنين الغاضبين من أوضاعهم الحقوقية والاجتماعية يقود مباشرةً إلى السجن ولسنوات طويلة.
واختفت الرحمة والعدالة في قضائنا الذي يقرر في القضايا ذات الطابع السياسي بإرادة من يقرر هذه المحاكمات ويمنع عن المعتقلين ودفاعهم إعمال شروط المحاكمة العادلة.
صار المغرب دولةً تسيرها إرادة غريبة عن تاريخه السياسي وشاذة عن المسار الذي بدأ به هذا العهد.
لنا دستور (رغم بياضاته التي علينا تعبئتها عبر إصلاح شامل) لم يتم تنزيله منذ إقراره 2011.
ولنا أحزاب سياسية ونجري انتخابات في وقتها ولا نرى تنميةً ولا ديمقراطية ولا مسؤولية ولا محاسبة.
تحولت الجماعات المحلية إلى أوكار للفساد وضربت ثقة المواطنين في مقتل.
وأصبح المستشار الجماعي شخصية مريبة ولا رهان عليه في تحقيق تنمية مقاطعته.
تحتاج هذه الوضعية الصعبة التي صار عليها بلدنا إلى تغيير سياسي شجاع يضع حداً لتدمير الشخصية المغربية و يَعطِبُ الشعور الوطني بفعل القمع والتهميش والفساد .
وما هذا بعزيز على رجال ونساء وشباب الوطن.
نريدك حراً أيها البريء والحرية لجميع المعتقلين والمعتقلات.
طابت ليلتك ياحبيبي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *