جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 321 من الحكم الجائر ولليوم 674 من الاعتقال التعسفي.

 ما أشبه اليوم بالأمس.

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
رسالتي الى ولدي عمر لليوم 321 من الحكم الجائر ولليوم 674 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إليك هذا اليوم، ذكرني بها Facebook ، وهي عبارة عن تدوينة كتبتُها يوم 03 /07/ 2017 وكأني كتبتها عن هذه اللحظة.
‏Radi Driss
تعبر الاحتجاجات التي بدأت بشمال المغرب وانتشرت في أغلب المناطق عن عدم استقرار الاختيارات السياسية للطبقة الحاكمةالتي فشل خطاب 9 مارس ودستور2011 في تحقيق نوع من التوازن في ممارسة السلطة رغم إحداث منصب رئيس الحكومة بصلاحيات فشل بنكيران في تنزيلها.
والنتيجة أن الفساد انتشر بشكل أكبر وتغولت السلطة وارتفع مستوى الافتراس الاقتصادي والمالي وارتفع معدل البطالة وتدهور الخدمات الاجتماعية والأئحة طويلة.
لنعترف بأن هذا الإجراء السياسي الذي اضطر إليه النظام سنة 2011 إبان خروج المواطنين للشارع في حركة واسعة ،حركة 20 فبراير قد فشل ولم يضعنا على سكة الانتقال الديمقراطي.
الوضعية الحالية تقتضي من الأحزاب الديمقراطية وخصوصا التي قاطعت دستور 2011 أن تبادر إلى المطالبة بإصلاح دستوري يملأ الفراغات التي طبعت الدستور الحالي وإجراء انتخابات جديدة مع إصلاح القوانين الانتخابية التي لا تمكن من إفراز أغلبية منسجمة.
على النظام أن يسمح بأن تتحمل الأحزاب مسؤوليتها في تدبير الشأن العام في إطار المسؤولية /المحاسبة.
تدابير مثل هذه ستسمح بتدشين نقاش عمومي وتؤسس لبناء الثقة بين الفاعلين السياسيين والشعب وتساهم في أن يتحمل الموطن مسؤوليته كذلك في المساهمة في تدبير الشأن العام المحلي ومراقبة المنتخبين.
لن تستقر الوضعية بالقمع وإهانة المحتجين والمحاكمات، ربما تتاجل لفترة لتعود بقوة أكبر.
ولن ينجح التسول والوساطة والرشوة في رفع هذه الحالة.
لا بد للطبقة الحاكمة أن تشعر بالخطر الذي تمثله سياستُها وأن تكون شجاعةً وتنصت لنبض الشارع الاجتماعي والسياسي وأن تفتح قنواتِها الإعلامية لحوار مجتمعي وأن تسمح للأحزاب السياسية أن تعرض أفكارها بكل حرية.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
خمس سنوات على هذا الزابور.
لمن تحكي زابورك ياداود ؟
أي منطق هذا الذي يحكم على التاريخ المغربي بالسكون المطلق؟
طابت ليلتك ياولد والحرية لجميع المعتقلين والمعتقلات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *