جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 327 من الحكم الجائر ولليوم 680 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 327 من الحكم الجائر ولليوم 680 من الاعتقال التعسفي.

ألا تكفي سنتان من اعتقالك ياولدي؟
قد يحقق المغرب بعض الإنجازات على المستوى الاقتصادي والعلاقات الخارجية حسب الإعلام الرسمي.
لكن هذه الإنجازات لا يشعر بها المواطن ما دامت لا تنعكس على عيشه وكرامته وحرياته.
هناك شعور عام يبعث على القلق عندما يضيق صدر السلطة بالرأي الآخر ونقد السياسات العمومية، خصوصاً مع اشتعال الأسعار وانغلاق الآفاق أمام أغلب المواطنين.
ويضيق الشارع ويُغلق حتى في وجه المجتمع برمته.
والحقيقة أن المواطن يتعزز شعوره بوطنيته عندما يشعر أن صورة البلد تتحسن.
لكنه لا يشعر بهذه الإنجازات إذا تحققت فعلاً، لأنها لا تحقق له التعليم المجاني والمعمم والجيد ولا يجد سريرا في المستشفى عندما يصيبه المرض ولا حق له في الغضب وإلا ستنهال عليه تهم العمالة والخيانة والانفصال.
تحسين صورة البلد الحقيقية والتي سيكون أكبر الإنجازات على الإطلاق هو إفراغ السجون من الصحافيين المستقلين والنشطاء الاجتماعيين والمدونين.
إجراء كهذا سيكون له أكبر الأثر على المواطنين وسيخفف عنهم ولو نسبياً ما يعيشونه جراء ظلم الأسعار الملتهبة وسيحرر طاقاتهم للنضال والمساهمة في حوار وطني حول هذا الوضع المأزوم فعلاً.
ومن شأن هذا الإجراء تقوية الجبهة الداخلية وتماسكها أمام التحديات الخطيرة التي يشهدها العالم.
يحتاج البلد لكل أبنائه وبناته لتحقيق الانتقال إلى دولة الحقوق والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.
ننتظر هذه الشجاعة والحكمة لتضع حداً للمغامرة بصورة البلد قبل كل شيء.
إلى ذاك الحين ياولدي عليك الصبر والصمود إلى أن ينبلج فجر الحرية أيها الحر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *