جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 329 من الحكم الجائر ولليوم 682 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 329 من الحكم الجائر ولليوم 682 من الاعتقال التعسفي.

سلامتك ياولدي من وهم الاستقرار.
لن ينجح توهيم المواطنين بقوة مفترضة للسلطة يقوم إعلام التضليل بترويجها .
قوة الدولةِ الحقيقيةُ تكمن في قوة الجبهة الداخلية للبلد.
والجبهة الداخلية للبلد ضعيفة في غياب التدبير الديمقراطي لشؤون المواطنين وصون حقوقهم السياسية والاجتماعية.
والحقيقة التي يعرفها الجميع أن بلدنا وقع تحت تدبير خارج قوانينه ودستوره بدون أسباب مقنعة لهذا الجنوح السلطوي المغامر بالمسار الذي اختاره منذ أكثر من عقدين من الزمن.
نتصور لو سار هذا المسار في اتجاه تصاعدي للإصلاحات السياسية والاجتماعية لكنا الآن في المستوى الحقيقي والواقعي للقوة التي يدعيها الآن أصحاب القوة المزعومة، ولكنا كذلك حققنا خطوات نحو الانتقال الديمقراطي وطي صفحة التكرار.
نبض الشارع ومستوى التنمية واحترام حقوق الإنسان دستورياً هي المعايير الحقيقية لقياس قوة الدولة وتماسك جبهتها الداخلية.
نحن نعيش الآن خارج هذا الإطار ما دام تدبير البلد يتم خارج الدستور وكل التزامات الدولة مع المنتظم الأممي.
ونعيش كذلك تجاهلَ المجتمع السياسي والحقوقي والمدني وتهميشَه ومنعه من المشاركة السياسية وتأطير المواطنين.
أما إخراس الصحافة المستقلة وحرية التعبير هو إعدام للاختلاف وسيادة الرأي الوحيد.
- [ ] وما نعرفه أن الرأي الوحيد الذي أصبح يتحكم في كل شادة وفادة لم يستطع مواجهة الفساد الذي تغول بتغول الرأي الوحيد.
يقوم التحقيق الصحافي بتقديم قاعدة معلومات ضرورية حول تنزيل السياسات العمومية والمشاكل التي تعترضها.
تشتغل عليها المؤسسات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.
فلماذا تنزعج السلطوية من عمل صحافة الاستقصاء وكتاب الرأي السياسي وتُغييبهم في السجون في محاكمات تغيب عنها شروط المحاكمة العادلة ويتم جر القضاء الى انتهاك العدالة؟
أبناؤنا الصحافيون ضحايا السلطوية وعليهم أن يكونوا الآن جنوداً ضد تغول الفساد والافتراس المالي والاقتصادي.
يستحقون السراح مهما كانت وسيلة ذلك.
فالسلطة تملك سلطة القرار للخروج من هذا الوضع المؤلم.
سنراك يوم الإثنين المقبل يا ولدي.
ليلة سعيدة والحرية لكل المعتقلين والمعتقلات.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *