جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 345 من الحكم الجائر ولليوم 698 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 345 من الحكم الجائر ولليوم 698 من الاعتقال التعسفي.

سلامتك من التحريض الإعلامي الذي يستهدفك حتى وأنت معتقل.
يصر الإعلام الرسمي وتوابعه من المقاولات التجارية الإعلامية على الدفاع عن الباطل بالتضليل والتلفيق والكذب بعد أن صارت سردية الأجهزة واحدةً من سرديات ألف ليلة وليلة.
غاب هذا الإعلام عن مواكبة مؤتمر أهم جمعية حقوقية في المغرب.
عقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مؤتمرها الثالث عشر ، وهي أكبر جمعية حقوقية في تاريخ المغرب والتي تأسست في زمن الجمر والرصاص وجعلت من أهدافها الدفاع عن المعتقلين السياسيين والمختطفين ومجهولي المصير.
لا حصر لإنجازاتها وتضحيات مؤسسيها ومنخرطيها وصرامتها في النضال من أجل انخراط المغرب في المنظومة الحقوقية الأممية وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
غابت كل وسائل الاعلام الرسمية وتوابعها من مقاولات خصوصية عن هذا المؤتمر.
استضافت إحدى القنوات الرسمية ممثلة لإحدى جمعيات التزييف الحقوقي والارتزاق والتسخير الأمني، بالموازاة مع انعقاد مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في أحد برامجها لتنهش كما اعتادت لحم الصحافيين المعتقلين تعسفياً.
منحت هذه الجمعية لنفسها إسم "الجمعية المغربية لحماية الضحايا"، وهي قرصنة للوغو الجمعية المغربية لحقوق الانسان تشبهاً بها.
لكن هيهات! فالنضال والتسخير لا يلتقيان.
ما تعنيه هذه الجمعية بالضحايا لا يشمل كل ضحايا الاستغلال الجنسي الذي لا يحتاج إلى دليل، وإنما تعني الضحايا المفترضين فقط للصحافيين المعتقلين.
واستضافة هذه المرأة التي جعلت من شغلها الشاغل الهجوم على الصحافيين المستقلين والكذب على عائلاتهم ، خلال هذا البرنامج تحمل رسالة مِن مَن يتحكم عن بعد في الإعلام بواسطة زر التسخير .
تجاهل مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الانسان واستضافة جمعية مزيَّفة ومزيِّفة لواقع حقوق الإنسان بالمغرب.
تصوروا أيها المواطنون أننا نمول هذا الإعلام من لحمنا لينهشه ويُنكِر عنا حقوقنا رغم أننا لا نستفيد لشدة ضرره وتفاهته وانحيازه لمن ينهب ثرواتنا ويقمعنا ويسجن أبناءنا.
مصيبة المغرب في إعلامه الرسمي وتوابعه لما يسببه من إفساد تربية وثقافة المجتمع وضرب الشعور الوطني.
عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *