بلاغ تضامني مع المدوّن ياسر عبادي
هيئة التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي ومعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير
بلاغ تضامني مع المدوّن ياسر عبادي
تلقت هيئة التضامن مع الريسوني والراضي ومنجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بانزعاج شديد الحكم القضائي الاستئنافي الصادر في الثامن من يونيو الجاري، والقاضي بالحبس غير النافذ لمدة 6 أشهر في حق الناشط والمدوّن الشاب ياسر عبادي، لما فيه من انتهاك صارخ لحقوقه الاساسية التي يضمنها الدستور و على رأسها حرية التعبير و الحق في المحاكمة العادلة، وذلك على خلفية نشره لتدوينة على حسابه بموقع فيسبوك انتقد فيها بعض الممارسات السلطوية لأجهزة الأمن أثناء فترة الحجر الصحي.
وتسجّل الهيئة قلقها من الخروقات القانونية والمسطرية التي طالت المحاكمة، أبرزها متابعة المدوّن ياسر بفصول القانون الجنائي عوض قانون الصحافة والنشر، الذي من المفترض أن يطبق في هذه النازلة، وفق ما ينص عليه القانون والدستور.
كما تذكّر الهيئة بموقفها الرافض للاعتقال التعسفي الذي تعرّض له ياسر في الرابع من أبريل 2020، حيث أطلق سراحه بعد يومين من احتجازه رهن الحراسة النظرية.
وتعبّر الهيئة عن تضامنها الكامل واللامشروط مع المدوّن ياسر عبادي وكلّ المعتقلين والمتابعين على خلفية قضايا حريّة الرأي والتعبير، وتؤكّد على الطابع السياسي للمحاكمة غير العادلة التي تعرّض لها ياسر، وذلك بسبب تدويناته المنتقدة للسلطة وكذلك لكونه نجل الأمين العام لجماعة العدل والإحسان المعارضة.
وتجدّد"هيئة التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي ومعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير" دعوتها السلطات المغربية إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وإسقاط كلّ التهم الموجهة ضد المدونين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق