رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 374 من الحكم الجائر ولليوم 727 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 374 من الحكم الجائر ولليوم 727 من الاعتقال التعسفي.
تفصلنا أيام قليلة على الذكرى الثانية لاعتقالك/ اختطافك يوم 29/07/2020 .
ذكرى أليمة تحل علينا وتوقظ ألمنا وخوفنا عليك.
ذكرى تجعلنا نعيش ذاك الهجوم الكاسح عليك من مختلف وسائل الاعلام المسخرة بهدف تشويهك وضرب رمزيتك وقيمة عملك الصحافي.
وأنت معتقل تعسفاً تأججت حملة التشهير والتحريض عليك ونعتك بكل النعوت القبيحة والتهم الملفقة.
واستمرت هذه الحملة حتى بعد الحكم عليك ابتدائياً واستئنافياً بست سنوات جائرة.
كان هدف هذه الحملة هو تغييبك في السجن، فكان لهم ما أرادوا ، حينما تم تغييب شروط المحاكمة العادلة.
لكنهم استمروا في حملاتهم رغم هذه الإدانة الظالمة.
وبالمقابل حطمت حملة التضامن معك وطنياً ودولياً ، هجومَهم ، وصرتَ رمزاً للصمود.
ظهر الحق وزهق الباطل.
ونحن ننتظر مرحلة النقض في سياق أزمة خانقة واحتقان اجتماعي بفعل السياسة الطبقية ونهب المال العام واستعار غضب المواطنين من غلاء المعيشة ، نحتاج إلى انفراج شامل يقطع مع هذه السياسة الطبقية ويضع البلد على سكة التنمية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وهذا مطلب مجتمعي عاجل نتطلع إليه من أجل إنقاد البلد مما يُساقُ إليه من تأزيم واحتقان.
سننتظر وكلنا أمل في قرار سياسي حكيم وشجاع من أجل مستقبل أبنائنا وصورة بلدنا التي تأثرت شعبياً ودولياً .
نريد الحرية لأبنائنا، لقد اكتفينا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق