تترقب الأوساط المصرية المختلفة وفاء إسرائيل بتعهداتها بإجراء تحري دقيق في التقارير التي أفادت بوجود مقبرة جماعية لعشرات من عناصر الصاعقة المصرية في منطقة اللطرون غربي القدس قتلوا هناك في أولى أيام حرب عام الف وتسعمئة وسبعة وستين.
وكانت تحقيق لصحفي إسرائيلي مدعوما برواية شاهد عيان كشف أن نحو ثمانين من الجنود المصريين حوصروا في المنطقة قبل قتلهم من قبل القوات الإسرائيلية وأن نحو عشرين منهم لقوا حتفهم حرقا في الأحراش التي تحولت الآن الى متنزه شهير. وكانت الرقابة العسكرية منعت نشر تقارير بشأن تلك المقبرة في تسعينيات القرن الماضي لكنها عادت ورفعت الحظر في الأسابيع الماضية وبعد مرور 55 عاما على الأحداث.
في التقرير التالي لمراسلنا في القاهرة عبد البصير حسن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق