رسالتي الى ولدي عمر لليوم 3 للسنة 3 من الاعتقال الظالم.
31/07/2022
رسالتي الى ولدي عمر لليوم 3 للسنة 3 من الاعتقال الظالم.
اجعل من صمودك زاداً وسِر واقفاً فأنت على حق.
روتيني اليومي هو ما نعيشه في بلدنا عندما صارت التفاهة صحافةً وصار صغار القوم ومُفسدوه والمتعيشون ينتحلون صفة الدولة فيتكلمون باسمها بدعوى الدفاع عنها وهم في الحقيقة يُسيؤون لصورتها بالإساءة والتشهير بأسيادها من الوطنيين الذين لا تحركهم أموال التسخير وحماية جنوحهم وكبائرهم من كل مساءلة.
يحتاج المغرب لخلق الحدث بالصراحة والصرامة من أجل تكسير ما تراكم من تضليل وسيادة نخبة من التافهين الذين تصوروا أنهم وطنيون بالتسخير والإملاء.
حدث يُثير فضول وأسئلة المواطنين ويتداوله الإعلام الحي والفاعل وطنياً ودولياً ليعود المغرب إلى ساحة الأندية التي تعرف حضوراً يومياً في جميع المجالات .
أما تلك المقاولات الإعلامية وكل الأجهزة الصحافية التي تركع أمام إملاءاتها فهي مجرد فقاعات تنفجر يومياً بالتشهير والتضليل وتُصيب الدولة في صورتها.
نحتاج لحدث يجعلنا نشعر بالافتخار بالوطن ويدفعنا إلى الانخراط في نقاش وطني جريء حول الآثار السلبية التي سببتها وتسببها هذه المقاربة الأمنية التي جندت نخبة من سيئي السيرة والسمعة ليتسيدوا على السلطة الرابعة من أجل إعدام حرية التعبير بتسفيه أحسن ما جاد به الوطن من أصوات حرة والتشهير بهم.
حدثٌ يضع هؤلاء المفسدين خارج كل الملاعب ويُطلق سراح كل الأصوات الحرة.
وحدها هذه الأصوات قادرة على فضح وطرد هؤلاء الفقاعات من مجال الكلمة الحرة بالمهنية العالية والنزاهة والوطنية.
حدث كهذا ليس عزيزاً على بلدنا وهو مطلب مجتمعي مستعجل لانتشال بلدنا من مستنقع الاستبداد وسيادة صغار القوم على شؤونه وعلى صورته وفتح الفضاء العمومي أمام الوطنيين الذين يرفضون التسخير والاستعمال لصالح الطبقة المفترسة وخدامها.
حان الوقت لهذا الحدث الذي من شأنه إنعاش الروح الوطنية للمواطنين وإنعاش ثقتهم بالوطن.
ننتظر هذا الحدث بكل ما نملك من أمل في مستقبل بلدنا والأجيال المقبلة.
طابت ليلتك ياولد وإلى اللقاء غداً والحرية لجميع المعتقلين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق