العدد 472 من جريدة النهج الديمقراطي مخصص للتعريف بالقضية الفلسطينية
العدد 472 من جريدة النهج الديمقراطي مخصص للتعريف بالقضية الفلسطينية التي يعتبرها المغاربة قضية وطنية.
أسيدون: مغاربة إسرائيل مجرمون .. والصهاينة يشبهون "الدواعش"
4-نونبر-2020 هسبريس
قال سيون أسيدون إن "اليهود الصهاينة" تحركوا في نهاية أربعينيات القرن الماضي من أجل تهجير اليهود المغاربة من البلاد، كاشفا أن "هذا التحرك بدأ ينجح بتهجير أعداد قليلة من المغرب في الخمسينيات، إلى أن نجحوا بشكل كبير في الستينيات في تهجير عدد كبير".
ويرى سيون أسيدون أن "الصهاينة المغاربة لا يختلفون عن الدواعش المغاربة، لأنهم يستعملون السلاح في جرائم حرب ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أن "دخول عمير بيريتس، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، مؤخرا إلى البرلمان المغربي حماقة"، وزاد: "كان على المغرب اعتقاله لأنه مغربي ومجرم حرب"؛ فيما حمل مسؤولية هذه الزيارة لما وصفها بـ"العدالة المغربية".
الناشط المغربي المعروف بمناهضة التطبيع مع إسرائيل أورد أن "الطائفة اليهودية في المغرب انفجرت إلى شظايا منذ عقود"، إذ إن من وصفهم بالمثقفين "هاجروا إلى فرنسا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية"، بينما بقيت قلة في المغرب؛ "أما الفقراء والبؤساء المنحدرون من البوادي والأحياء الشعبية، وهم الجزء الكبير، فذهبوا إلى فلسطين"، على حد قوله.
واعتبر أسيدون أن "الصهاينة استغلوا وعي اليهود المغاربة من البؤساء والفقراء عبر داعية دينية تقول إن فلسطين أرض الحليب والعسل، وإن هناك سيظهر وعد المسيح والقيامة"، مضيفا أن ذلك يشبه كثيرا ما يقوم به تنظيم "داعش" من ناحية الداعية باسم الدين "للقيام بجرائم حرب ضد المدنيين والإنسانية".
"لم أذهب إلى إسرائيل لأن الدعاية الصهيونية لم تفلح في إقناع الأسرة والوالد بالهجرة"، يروي أسيدون الذي استرسل: "بقيت في المغرب، وهذا حظ أسرتي الطيب جدا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يكره الصهيونية باعتبارها عنصرية، وزاد موضحا: "فرنسا مثلا مارست عنصرية منظمة حين قررت حظر ارتداء الحجاب، وهذا أمر أرفضه".
الحوار




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق