رسالتي الى ولدي عمر لليوم 129 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
رسالتي الى ولدي عمر لليوم 128 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
غير مرسلة
04/12/2022
رسالتي الى ولدي عمر لليوم 129 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
لك سلام وحب عدد غفير من المتظاهرين في المسيرة الوطنية للجبهة الاجتماعية المغربية هذا اليوم بمدينة الرباط.
من العيون إلى طنجة ومن جميع مناطق المغرب حج المناضلون والمواطنون للتنديد بالغلاء الفاحش وقمع الحريات والقهر الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي.
كنت ياولدي ضمن قافلة المعتقلين الذين رُفِعت صورهم وصدحت أصوات المتظاهرين باسمائهم وطالبوا لهم بالحرية الفورية.
كان هذا اليوم يوم فتحٍ للفضاء العمومي وتحرير الشارع الذي أغلقته السلطوية بعد انقلابها على " المفهوم الجديد للسلطة" و " خطاب تاسع مارس" و دستور 2011” رغم بياضاته التي سنعبئها قريباً بنصوص ديمقراطية تضع الحكمَ بيد الشعب.
على الجبهة الاجتماعية المغربية أن تقدر التفاف الجماهير حول مطالبها الاجتماعية وأن تكون القاطرة التي تجتمع عليها كل القوى الحية السياسية والمدنية لِنَقلِ المغرب إلى الديمقراطية والحماية الاجتماعية والقطع مع التسلط والاستبداد واقتصاد الريع والفساد.
هذا اليوم هو انطلاق المقاومة الشعبية ضد الطبقة المفترسة والسلطوية المطلقة وإعدام الحريات .
عليك ياولدي أن تفتخرَ بما زرعته من شجاعة ونكران الذات في تربة بلدنا العزيز.
لم تسكت ولم ترهبك التهديدات ولم يزدك التشهير إلا رونقاً وجمالاً وارتدَّ في وجه المشهرين تحقيراً واستهجاناً .
انتصرتَ على قوى الشر التي استقوت على البلد بكل ما فيه وصارت تنخره وتزرع في أوصاله كل أنواع الأمراض والانحرافات.
سنعالج الوطن ونرفع رايته عالياً وسنرد له اعتباره وسنزيل ما لحق بصورته الحقوقية من سواد.
بلدنا يتوفر على كل الوصفات التي تجعل منه وطناً للجميع شريطة أن يكنس الفاسدين والمتربصين والعملاء والخونة.
سجنك شهادةٌ على أنك على حق وأنك فارس من فرسان صحافة التحقيق .































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق