رسالتي الى ولدي عمر لليوم 150 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
25/12/2022
رسالتي الى ولدي عمر لليوم 150 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
انشغلنا عليك ياولدي عندما لم تتصل بنا يوم الجمعة كما هو معهود.
قد يكون المانع عطباً في هاتف السجن لكن والدتك لا تصدق و يبدأ خيالها في نسج الأسباب من الحرمان والعقاب والانتقام وو……. .
على كل حال نتمنى أن يكون المانع خيراً وعطلاً في الهاتف.
ونحن ننتظر طي صفحة الردة الحقوقية ونفتح أخرى نكتب عليها شروط الدولة الوطنية الديمقراطية، صُدِمنا بتنظيم ندوة شاذة وصادمة للمجتمع المغربي ولا سياق لها ولا هدف لها وضررها أكثر من نفعها.
فقط وفقط للتشهير بالأستاذ زيان المعتقل والمحكوم تعسفياً في ظروف يرفضها القانون .
ألا يكفيكم سجنه لمدة ثلاثة سنوات؟
والمضحك المبكي هو اعتماد الحاكمين على شخص سبق له أن أساء للبلد ولرموزه من أجل التأثير على قناعة المواطنين الذين لم يصدقوا ما تقوم به السلطة من تلفيق للمعارضين.
وهل تتوفر لهذا الشخص الكاريزما و"الكارما" ليكون دلايلاما السلطات.
نحن نعلم أن بلدنا يزخر بالطاقات الفكرية والأكاديمية والاقتصادية والسياسية من أجل النقاش العمومي الذي يرفع وعي المواطنين ويُمَنِّعُهم ضد الانحراف والتفاهة ،فلماذا تستعملون هذا الشخص اللاجئ إلى دولة اسبانيا بسبب اضطهاد نوعه من طرف المجتمع المغربي حسب قوله وتجريم ميولاته.
فكيف هبت إلى ندوته زرافات من الصوحافيين ووضعوا أمامه غابةً من الميكروفونات ؟ ما هو نوع السبق الذي سيفوز به هؤلاء؟
جيئ به وغادر بلدنا دون أدنى سؤال لإساءته للمغاربة والبلد ورموزه و مؤسساته، رغم الاعتقالات المستمرة لشباب عبروا عن فكرة بتدوينة قصيرة.
من أنتم ؟ ومن تقصدون ضربَه ؟ حَارَ السؤال وضاع الجواب.
هذه الندوة إساءة كبيرة لمن نظمها ولمن ضمن دخول وخروج هذا الشخص الذي تم استغلاله.
و هي أكبر إساءة للوطن و رموزه وتاريخه.
اعلموا أن مثل هؤلاء لن يعوضوا أبناءنا المعتقلين لسنوات طويلة.
توقفوا! ابناء الشعب ينجزون والحكام يشوشون عليهم ويمسحون المساحات التي يفتحها الشباب.
ما أكبرَ الدولة وما أصغر السلطة!:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق