جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 156 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.

 31/12/2022

رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 156 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
نودع سنة 2022 وهي تغادرنا بعد وقت قصير.
تغادرنا بدون أسف لما حملته من ألم تبوأ خلالها الشر والأذى وجردت المسؤولين من إنسانيتهم وزودتهم بالتشدد والقمع والانتقام من نشطاء المجتمع السياسيين والتضييق على التعبير عن رأيهم في السياسات العمومية .
ستغادرنا هذه السنة وستترك حصيلتها المؤلمة تقض مضاجعنا وتزود خوفنا وشوقنا إلى ولدنا عمر وكل المعتقلين.
وستحل علينا بعد أقل من ساعة من الآن سنة جديدة لا نعرف ما ستأتي به لكننا نعرف أنها ستحمل أوزارَ السنوات السابقة.
أوزار السنوات السابقة ثقيلة ومكثفة ولن تترك لهذه السنة مساحةً لمتمنياتنا.
ستبقى أحلامنا مجرد أحلام ما دامت الحلول التي نطالب بها تتأخر سنة بعد أخرى حتى صار طابور انتظارنا طوييييلاً بعد تراكم الأزمات وتعقدها.
ما ذنب هذه السنة التي عليها أن تكون بكراً وأن تحبل بطموحات المواطنين في الافراج عن حقوقهم وعيشهم عوض تحميلها بحمولة السنوات السابقة؟
على كل حال، يبدو أن مقاومة المواطنين في مواجهة هذه التركة خلال هذه السنة ستكون قوية إذا لم يتم التدخل لتنفيس الأوضاع ووضع حد لنهم وجشع التحالف الطبقي الهجين برعاية السلطات الأمنية وحمايتها من الجرائم التي ترتكبها في حق الوطن والمواطنين.
وعلى كل حال كذلك، يفرض علينا الأمل أن نتطلع إلى سنة جديدة، جديدة بكل ما ستأتي به: القطع مع القمع ومع الاستبداد والفساد .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *