جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 157 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.

 01/01/2023

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 157 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
تمر السنين ويستمر اعتقالك ظلماً وعدواناً رغم البراءة التي اعترف لك بها العالم وتوجك بجوائز الصمود والحرية والاستقلالية وبأخلاقيات مهنة الصحافة ورغم التنديد بأن محاكمتك لم تكن عادلة ولم تكن قضيتك بين يدي مَن حمَّلهم الدستور والقسم بأن يحققوا العدالة.
سنظل نرفع أصواتنا عالياً ونطالب بالعدالة ورد الاعتبار لكل ما تعرضتَ له قبل الاعتقال من تحرش وتشهير وسب وقذف وتلفيق من طرف الاعلام الحكومي ومؤسساته.
أكلوا لحمك قبل اعتقالك واغتصبوا حميميتك مند أن كنت مراهقاً، كما وسموا انخراطك في الجمعية المغربية لحقوق الانسان وفي مخيم اليافعين بالسوء واتهموك بالاغتصاب.
وقبل اتهامك واعتقالك كتبوا وتوعدوا بسجنك بتهمة الاغتصاب والتجسس وحددوا وقت الاعتقال، قبل بلاغ الوكيل العام الذي نفد هذا الوعيد بالحرف والوقت.
أما محاكمتك فكانت كافكاوية: رفضت النيابة العامة والهيئة القضائية كل ملتمسات دفاعك جملة وتفصيلاً.
ولم تستطع النيابة العامة تقديم ولو دليل واحدٍ على اتهامك بالتجسس الذي خضعتَ بسببه لعشرات الساعات من الاستنطاق عند الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وبعد ذلك أتوا بتهمة الاغتصاب الخيالية والمرتبة ترتيباً ليتمكنوا من اعتقالك تعسفياً لمدة سنة تقريباً قبل أن تبدأ محاكمتك.
ثم حكموا عليك ابتدائياً واستئنافياً بست سنوات في 26 جلسةً طاحنة استهدفت استنزافَ صحتك ونفسيتك.
لكنك تصديتَ لكل ذلك بصبر أسطوري ودحضت كل الادعاءات الكاذبة بالدليل والعلم و المعرفة وأقنعت العالم بأن محاكمتك محاكمة سياسية لقيمة عملك وفضحك للفساد الأكبر.
نم هنيئ البال أيها الغالي البرئ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *