جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالة اليوم 162 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.

 07/01/2023

صباح الحرية أيها الجميل.
رسالتي إليك ليوم أمس هي رسالة اليوم 162 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
تغيرت عاداتنا ومواعيدنا وصار الزمن لا يكفي للقيام بما فرضه علينا اعتقالك التعسفي والظالم.
لم ندخر جهداً في الدفاع عنك وعن كل مظلوم ولم نتأخر عن تلبية حاجياتك بمساعدة عدد كبير من أصدقائك.
لكننا لم نستطع استعادة حريتك التي تم اختطافها عنوةً وانتقاماً منك.
والمؤسف أن يتورط في جريمة اختطافك من جعلهم الدستور حراساً وحماةً لحريات وحقوق المواطنين.
لم ننجح منذ الاستقلال في منح قضاء مستقل لبلدنا، في خدمة المواطنين وتحقيق العدالة لهم.
اتخذ قضاؤنا هيئة جهاز تنفيذي يضع رأسه تحت أقدام الأجهزة الأمنية ويتحمل كل الأوزار.
ويكفي أن تدينه هيئة الإنصاف والمصالحة بجرائم سنوات الجمر والرصاص بينما جلادو الأجهزة الأمنية، المسؤولون المباشرون على جرائم تلك السنوات لم تتم إدانتهم ولم يعتذروا.
لنعترف وبكل الصراحة، أن لا قضاء لنا بالمعنى الحقوقي والدستوري للعدالة، بل مجرد جهاز تابع للأجهزة الأمنية ومنفذ لسياستها.
في غياب العدالة يحضر الفساد وينتشر كالفطر في مفاصل الدولة وتضيع الحقوق ويتغول نهب وافتراس إمكانيات الدولة وتستوطن الرذيلة سلوك المواطنين وتغيب التنمية، فيتخلف المجتمع.
أنت الآن في ذمة القضاء الذي ظلمك وما زال يظلمك ويجعلنا ننتظر طويلاً متى موعد النقض.
أنتَ معتقل بشكل تعسفي وتمت محاكمتك وأنت معتقل في غياب ما تفرضه مسطرة المحاكمة في حالة اعتقال، كالتلبس مثلاً . وهذا قمة الظلم والجور.
قضاؤنا قضاء التعليمات وليس قضاء الحريات.
طاب يومك ياولدي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *