رسالتي اليك ياولدي لليوم 192 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
05/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 192 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
مازالت آلة القمع تحصد شبابنا في صمت.
الصمت السياسي هو ما أعنيه، و هو يخيم على حياتنا السياسية.
اختفت كل الأنشطة التي كنا نراها ونتفاعل معها واختفى رجالها ونساؤها وتواروا عن الأنظار.
كل الأسماء التي كانت تعمر وسائل الإعلام الرسمية والتي كانت لها كلمتها عندما تتعقد الأمور وكان لها دور في تسليك بعضها وطنياً ودولياً انسحبت.
غابوا أو غُيبوا وتركوا الساحة فارغةً تسلل إليها في صمت قوم صداميون متعجرفون انتقاميون لا تربطهم بسياسة البلاد رابطة خارج ما ينهبونه من ثروات البلد ولا يعرفون تاريخها ونسيجها السياسي والحقوقي ويُكفرون تضحيات شهداء الوطن.
اختفوا من الساحة السياسية بعد أن نال القصف من الأحزاب السياسية وأرهقهم وشتتهم .
قوم غلاض الطبيعة وموغلون في البطش بالمعارضين والغاضبين من سياسات هؤلاء القوم الوافدين على فضائنا السياسي.
يحتاج المغرب في هذه الحالة إلى رجاله ونسائه ليقولوا لهؤلاء القوم إنكم أسأتم إلى المغرب وتسببتم في عزلته وعرضتموه لخصام مع كل الأصدقاء وأشعلتم عداوة الأعداء.
أيرضيكم أن يحاكم العالم بلدنا، من الفرق الأممية والبرلمان الأوروبي ولا تغادرون صمتكم؟
ذلك الصوت النشاز الذي ارتفع هارباً إلى الأمام لا يمثل الدولة المغربية وإنما هو جعجعة بدون طحين.
ننتظر طحين السلطة الفعلية لتكسر هذا الصمت السياسي الذي يخفي فشلاً فاحشاً لا قدر الله.
الواقعية السياسية تقتضي مواجهة هؤلاء القوم بالصرامة المطلوبة والصراحة الجريئة.
أنت ياولدي ورفاقك ضحايا لهؤلاء القوم.
مزيداً من الصمود ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق