رسالتي اليك ياولدي لليوم 191 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
04/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 191 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
نحن نستحضر دائماً المحنة التي تعرضتَ لها من تهديد لحياتك والتشهير بك والتربص بك في كل الاماكن التي تتواجد بها من طرف جيوش مصوري المواقع التي تم تسخيرها لاستهدافك.
وكنتَ ياولدي تتحمل كل هذه المحنة دون أن تخبرنا خوفاً على والدتك.
ما أقواك ياولدي وأنت تحت قصف كل المؤسسات التي جندت الإعلام الرسمي والتابع لاتهامك بكل التهم التي تنم عن حقد وضغينة المسؤولين حتى صنعوا منك عدواً لها.
ما أقواك ياولد وأنت تُخرج كل هؤلاء من أبراجهم العالية ليرموك بكل الأسلحة المحرمة دستورياً وقانونياً.
ما أقواك ياولد وأنت تهزم كل هذه الجيوش وتصير نجماً ساطعاً تحصد التضامن الدولي والوطني.
ونحن نسترجع كل هذه المحنة نستغرب لقوة صبرك وصمودك و مقاومتك لمحاكمات طويلة ضاعت فيها العدالة وانفضحت مراميها وانتصرتَ عليها بذكائك وعلمك وتربيتك والتزامك الأخلاقي بعملك.
مثلك لا يجب عليه أن يكون في السجن لو كانت الحكمة تحكم سلوك المسؤولين عوض المغامرة والضغينة والانتقام الأسود.
نحن لا نستطيع بديلاً عن قولنا هذا من شدة الظلم الذي عشته وعشناه معك.
ولا نستطيع غير الدفاع عنك والتضامن معك والتعريف بمحنتك.
ونعتبر أننا قد ربحنا المعركة رغم عناد المعاندين.
ما أقواك ياولدي وليلتك هنيئة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق