رسالتي اليك ياولدي لليوم 198 من السنة الثاثة من الاعتقال التعسفي.
11/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 198 من السنة الثاثة من الاعتقال التعسفي.
صبراً أيها الصامد.
ماذا استفادت الدولة بسجنك لست سنوات نافذة بعد حكم ظالم غابت فيه كل ضمانات المحاكمة العادلة ؟
اتهموك بتهديد الأمن الداخلي والخارجي للدولة ولعدم توفرهم على إثباتات على هذا الاتهام صنعوا لك تهمةً من التهم التي تم إلباسها لعدد من الصحافيين حتى يبرروا اعتقالك وبسرعة قياسية.
تهديد الأمن الداخلي والخارجي للبلد هو ما يحدث الآن.
الفساد هو الخطر الأكبر الذي يهدد البلد ولا تتحرك الجهات المسؤولة ربطاً للمسؤولية بالمحاسبة.
اللاعقاب للفاسدين والعابثين شجعهم على جشعهم الذي زادت سرعته مع بداية هذه الحكومة.
والأمن الخارجي للدولة أصبح مهدداً بسلوكات الديبلوماسية الصدامية التي تسببت في إدانة المغرب من طرف شركائه وعزله عن محيطه الدولي.
منِ الذي يهدد أمن البلاد الداخلي والخارجي إذن؟
كيف لعمر وهو مجرد صحافي يشتغل في احترام تام لأخلاقيات الصحافة ويقدم عملاً بصدق ومصداقية شهد بها زملاؤه من الوطن والعالم وإشعاعه لا ينكره أحد، أن يُهدد أمن البلد؟
وها نحن الآن نعيش ما نبه له في تحقيقاته من تغول للفساد الذي يحميه تغول السلطة.
تغييب عمر ورفاقه من صحافيين ونشطاء اجتماعيين ومدونين ظلماً وعدواناً لم يكن من أجل أمن البلاد وإنما هو من أجل تكميم الأفواه وقمع حرية الصحافة المستقلة ومنع التدوين .
هذه المقاربة لا تليق بالمغرب وهي إلى زوال مهما طال الزمن.
طابت ليلتك ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق