رسالتي اليك ياولدي لليوم 199 من ألسنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
12/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 199 من ألسنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
صباح الحرية أيها الغالي.
سنلتقيك وسنبلغك سلام الأصدقاء والرفاق.
زياراتنا لك بمثابة أعياد لنا.
نتمنى أن نجدك بكل خير صامداً كما عهدناك إلى أن ينتهي هذا الكابوس الذي حرمنا من وجودك بيننا في مرحلة كان سيكون لك ما تقوله وتكتبه وتعري عيوبه.
مرحلة ضاق فيها العيش على المواطنين وتعرضت حرياتهم للانتهاكات .
مرحلة لا نعرف كيف بدأت ولماذا ولا نرى لها نهاية قريبة ما دام اعتقال الغاضبين مستمراً.
نتساءل ويتساءل معنا المواطنون بغرابة حول الوجهة التي يُساق إليها البلد.
هي مرحلة حاكمها المجتمع المدني والسياسي وطنياً ودولياً وطالب السلطات الحاكمة بوضع حد لهذه الردة الحقوقية التي كلفتنا كثيراً من المعاناة وكلفت البلد صورته الحقوقية والسياسية أمام العالم.
نحن لم نعد نعرف نِية السلطات وما تعده لنا للمواطنين الذين يستعدون للخروج إلى الشارع من شدة الأزمة الخانقة التي اقتربت أو تكاد من عيشهم بسبب الغلاء الفاحش الذي ضرب كل المواد .
هذا الصمت المخيف للسلطات الحاكمة وغياب تواصله مع المواطنين لن يعوضه من خرجوا ليروجوا خرافة الانجازات الحكومية، وإنما مواجهة هذه الأزمة من طرف الحكام الفعليين بواقعية سياسية وبشجاعة .
هذا ما ننتظره وما يجب أن يكون تجنباً لما لا نستطيع تقدير عواقبه.
إلى اللقاء أيها الغالي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق