رسالتي اليك ياولدي لليوم 200 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
13/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 200 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
زرناك اليوم في السجن و كنتَ صامداً أيها الجميل وأنت تتحمل سجنك بصبر أيوب ونحن نتحمل تغييبك بكل شقاء.
عندما تموت السياسة الحكيمة تنتشر الفوضى الهدامة وتصبح الكفاءة تهمةً تؤدي إلى السجن لسنوات طويلة.
هذه حالنا الآن مع الأسف بعدما كنا نتطلع إلى مستقبل أحسن مما كان فصار الاسوء أكثر سوءاً.
هل من أجل نشر السوء نعدم الكفاءات ونتوج التفاهات ونضعهم فوق حقوقنا وكرامتنا؟
هل ينفع الهروب إلى الأمام وترويج التضليل والتدليس على الشعب المغربي ؟
وحدها الصراحة ومواجهة الأزمة الخانقة التي تهدد أكلَ المواطنين وكل حقوقهم وحرياتهم هي البديل الحقيقي.
كل الأجراس التي يقرعها المواطنون لا تجد من يسمعها ولا تبعث في نفوس الحكام التوجس والخوف على البلاد وكأنهم أجانب يحكمون المغرب.
وهم فعلاً أجانب ما دام أغلبهم يحملون جنسيات أجنبية ومصالحهم وحساباتهم البنكية وعقاراتهم ومدارس أبنائهم وعلاجهم خارج البلاد.
بلدنا يحتاج في هذه اللحظة إلى أبنائه الوطنيين المخلصين الذين لا وطن احتياطي لهم غير المغرب وعليهم أن يتحملوا واجبهم الوطني لإخراج البلد من الفوضي بإعادة الاعتبار للسياسة الحكيمة.
طال انتظارنا لهذه اللحظة ونتمنى ألا يطول أكثر خوفاً من انفجار الشارع وانفلات الأمور .
طابت ليلتك ياولدي والحرية لكل المظلومين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق