رسالتي اليك ياولدي لليوم 202 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
15/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 202 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
تحية الحرية ياولدي.
تشكل أيام الإثنين والأربعاء والجمعة فرصاً لسماع صوتك عبر هاتف السجن.
نخبرك بما يحدث في واقعنا و تُطمئننا على صحتك وظروف اعتقالك.
فيكون جوابنا كاالتالي: اعلم ياولدي أن الذباب يعيش في المزابل ويقتات منها، واعلم أننا لا نلتفت ولا نهتم لأزيزهم ، ولقد بدأوا يختفون واحداً بعد الآخر لأن من يحركهم لم يعد يحتاجهم بعد أن انفضحت رواية قضيتك المصنوعة بشكل سيئ.
و في بعض الأحيان يتم تحريكهم لمواجهة التضامن العارم معك ومع جميع المعتقلين فيُدْبِرونَ صاغرين يجرون عارهم وخيبتهم و لعنات المتضامنين تتبعهم،
و سرعان ما يختفي أثرهم.
لا تلتفت لهؤلاء الذين عانيتَ من تشهيرهم وتهديدهم لك بالقتل قبل اعتقالك.
اعلم أنك هزمتهم بنزاهتك وعدالة قضيتك وحسن أخلاقك وبالتضامن الدولي والوطني الذي شملك منذ اعتقالك الأول.
رغم سجنك الظالم فأنت ترفرف حراً فوق الأجواء وفي قلب العالم الذي احتفل بتتويجك بعدة جوائز دولية. لن تُصيبك تلك السهام السامة التي تنطلق من مواقع الرذيلة والتفاهة والتسخير.
زمن التضليل والتدليس لن يصمد أمام الحقيقة الساطعة أنكَ مظلوم.
وكلما طال سجنك زاد إشعاعك وخاب ظن المتواطئين وعبيد المال النجس.
دمتَ حراً وصامداً ومنتصراً .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق