سنتان و280 يوماً من الاعتقال التعسفي.
05/5/2023
سنتان و280 يوماً من الاعتقال التعسفي.
سلام عليك حيث أنت أيها الغالي، صوتك وصورتك تخترق جدران سجنك وتحلق عالياً في سماء الوطن والعالم. رفاقك و رفيقاتك في جمعية أطاك يرفعون صورتك عالياً في كل لقاءاتهم وأصبح إسمك رمزاً لما تتعرض له حرية التعبير و الصحافة الحرة من تضييق.
مرَّ اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام بئيساً بعد أن تربعنا ذيل الترتيب الذي تجريه منظمة مراسلون بلا حدود كل سنة والذي تعتمد فيه مجموعة من المعايير الحقوقية العالمية التي تخضع لها كل دول العالم، وقد تجاورنا مع نفس جيراننا في تذيُّلِنا لهذا الترتيب، و الذي بيَّن لنا أننا كدول مغاربية نتقاسم نفس الويلات و نفس المُحبِطات وأننا ابتُلينا بنفس الهاجس الأمني لتكميم الأفواه.
كنا نُمَنِّي النفسَ بأن الأمور ستتغير مع تحريك المجلس الأعلى للحسابات لملفاتٍ راكدة عمَّرَت طويلاً في رفوف الشرطة القضائية و رفوف المحاكم، والتي كان بعضها مواضيعاً لتحقيقاتك يا ولدي و البعض الآخر تكلم عنها سليمان و توفيق. بمعنى أن ما كتبتم عبر بحثكم عن الحقيقة تبينت صحته الآن وبالتالي الحقد و الانتقام الذي طالكم هو تصفية حسابات فوقية من الفاسدين الذين فضحتموهم، لهذا قلنا ربما سيتم التراجع عن هذه الأحكام القاسية وتمتيعكم بالسراح لانكشاف السبب الحقيقي وراء تغييبكم.
لازلنا نمني النفس و نتمنى أن تراجع محكمة النقض هذه الأحكام الجائرة وأن تُمتِّعكم على الأقل بمحاكمة عادلة.
نتمنى الحرية لكل المعتقلين ظلماً.
—-من ماماتي—-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق