جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

سنتان و 281 يوماً من الاعتقال التعسفي.

 06/05/2023

سنتان و 281 يوماً من الاعتقال التعسفي.
أنت ياولدي ضيف على مندوبية السجون. لطالما أكدنا على أن محنتك لا علاقة لها بهذه المؤسسة وعبرنا بكل صراحة عن ارتياحنا كلما تمتعت ببعض الحقوق وكلما استجابت إدارة المؤسسة لبعض مطالبك.
ولطالما صرحنا بحسن الاستقبال الذي نحظى به خلال زياراتنا لك بالسجن.
ألا تكفي ثلاث سنوات من السجن الظالم والمحنة التي نعيشها من جرائه، فتخصنا المندوبية ببلاغ تكذيبي لكل ما نقوله حول ظروف اعتقالك منذ بدايته.
وأنا أقرأ هذا البلاغ وكأنني أقرأ رد مندوبية السجون على تقريريRSF و Amnesty .
تكلم التقريران عن وضعية الصحافيين المعتقلين توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وولدي عمر الراضي.
جاء في التقريرين تجميع لعدد من التضييقات منذ اعتقالهم.
ألم يتم نزع كل ما كتبه هؤلاء؟
ألم يتم تقطيع صفحات من الكتب لمجرد أن عمر سجل بعض النقط على هوامشها ؟
ألم يتم إتلاف مشروع رواية سليمان الريسوني عند ترحيله من سجن عكاشة، و لمشروعي روايتين لتوفيق بوعشرين. أليس هذا منعاً من الكتابة.
ويطال التضييق كذلك مدة المكالمات الهاتفية (12-15 دقيقة) ثلاث مرات في الاسبوع.
وللإشارة فإن منع عمر من متابعة دراسته في سلك الماستر لا دخل للمندوبية فيه.
أكيد أن ظروف عمر في السجن تحسنت نوعاً ما وأصبح يتمتع ببعض الحقوق، كالسماح له بالانتقال إلى مكتبة السجن مرتين في الأسبوع ليتمكن من العزف على آلتي العود و القيثارة. و رحبنا بهذه المبادرة في وقتها لأنها سمحت لعمر بكسر عزلته نسبياً عبر رسائلنا.
ورغم تغييبك، كنتَ حاضراً مع رفاقك في جمعية أطاك وهم يلتئمون في جامعتهم الربيعية بمدينة مراكش.
عم مساء ياولدي والحرية لجميع المعتقلين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *