سنتان و 287 يوماً من الاعتقال التعسفي.
12/05/2023
سنتان و 287 يوماً من الاعتقال التعسفي.
تشابه علينا البقر ياولدي.
البرلمان الجزائري يرفض تدخل البرلمان الأوروبي في شؤون الجزائر الداخلية بعدما طالب بإطلاق الصحافيين الجزائرين إحسان القاضي ومصطفى بنجمعة.
ونفس الرد قام به البرلمان المغربي عندما طالب بإطلاق سراح الصحافيين المغاربة وعلى رأسهم الصحافي الاستقصائي عمر الراضي.
احتفل المغرب في حالة إحسان وزميله وغضبت الجزائر.
غضب وفرح يجمعهما اعتقال الصحافيين في منطقة جوج بغال.
قرار البرلمان الاوربي زوين في حالة عمر وزملائه بالنسبة للجزائر وخايب بالنسبة للجزائر في حالة الصحافي إحسان وزميله.
هذه المفارقة الهزلية تضع البلدين توأمين في خانة الاعتداء على حرية الصحافة.
على البلدين أن يتفقا على موقفيهما من حرية الصحافة التي عليها أن تكون كونية.
خاوا خاوا في الاعتداء على الصحافة المستقلة.
ونحن نريدها خاوا خاوا في احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير.
كل التضامن مع إحسان وزميله والحرية لعمر وزملائه وكل نشطاء الحراكات الاجتماعية والمدونين.
طاب سجنك الظالم ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق