سنتان و 288 يوماً من الاعتقال التعسفي.
13/05/2023
سنتان و 288 يوماً من الاعتقال التعسفي.
مساء الحرية ياولدي.
ألا تكفي ياولدي كل هذه المدة لمعاقبتك على عملك الصحافي الشجاع في جنس التحقيقات حول الفساد الأكبر؟
لم تصمد التهم سيئة الصنع التي تابعوك بها فقرر القضاء إدانتك بست سنوات وبرأك العالم منها واعتبرها انتقاماً سياسياً.
لقد ظُلِمت الدولة بظلمكم ولم تكونوا وحدكم ضحايا هذه المرحلة، بل طال الظلم الدولة والمجتمع.
ومطلبنا أن تُنهي الدولة معاناتكم ومعاناتنا وتحفظ صورتها بطي صفحة الاعتقال السياسي وفتح صفحة الأمل في مستقبل تسوده الحريات وتُصان فيه كرامة المواطنين.
وتلبية هذا المطلب كفيلة بعلاج كل الأعطاب التي تمكنت من الدولة وغيبت السياسة والسياسيين وعوضتهم بنخبة تجارية لا يهمها إلا ما تراكمه من ثروات في زمن الأزمة والغفلة على حساب عيش المواطنين.
نخبة متحكمة وغريبة عن تاريخنا السياسي،
أساءت إلى الوطن والمواطنين وزرعت الظلم واليأس والاستسلام وأعدمت التنمية.
نخبة أزعجتها الصحافة المستقلة بتحقيقاتها وانتقادها فقررت وضع البعض في السجن والبعض الآخر قرر اللجوء وما تبقى وقع تحت تدبير الرقابة الذاتية.
حان الوقت لسماع صوتنا وصوت المجتمع الوطني والدولي.
عم مساءاً ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق