سنتان و 302و303 يوماً من الاعتقال التعسفي.
27/05/2023
أخذوك منا ياولد في عز شبابك وعطائك.
ماذا استفادوا ؟
سنتان و 302 يوماً من الاعتقال التعسفي.
-كنتَ ياحبيبي تغمر بيتنا شغباً وعزفاً وحباً وحناناً.
-كنتَ ياولد تمخر عباب البلد عندما اشتد عودك وتمَكَّن منك شقاء الوطن حين لسعك حجم الظلم وعدد المتاريس التي تُنتصب أمام أحلام الشباب.
-كنتَ ذاك الولد الذي اكتشف مبكراً عورات الوطن.
-كنتَ أيها الجميل ذاك الذي تلتئم حوله كل الإرادات اللطيفة والنقية لتُشعل فرحتهم ونشاطهم بمرحك و عزفك الجميل.
-وصرتَ واحداً ممن تمكنوا من لغة الصراحة، وبكل الصراحة وضعت الأصبع على مكمن العطب بالإسم والصفة والجرم.
لم يكن عملك تنمراً على السلطة وإنما كان واجبك الوطني الذي طوق الدستور به أعناق المواطنين.
-وكنتَ واحداً ممن وظف تكوينه الجامعي في خدمة الوطن.
-وكنتَ واحداً من ألمع صحافيي الاستقصاء والبحث الميداني المغامر والشجاع.
-وكنتَ واحداً ممن رسموا خارطة الفساد الكبير لكبار الدولة.
لكن قوماً لا نعرفهم ولا نعرف لهم تاريخاً في معاركنا من أجل الوطن ،أغضبهم انبعاثك وانبعاث جيلٍ من شباب هذه المرحلة الذين استجابوا لأوجاع الوطن واستغاثته من شدة القسوة التي لم يعهدها ولم يكن على أهبة لصدها، باغتته على حين غرة وداست على كل المساحات التي سقاها الشرفاء والوطنيون بدمائهم الطاهرة.
كسالى الوطن و المستكينون والمتفرجون يلومونك وزملائك على التدخل في موضوع لا يعنيكم.
نقول لهم إن حب الوطن إدمان لا شفاء منه ولو بالسجن.
لا مواطنون بدون وطن.
وعندما يُختطف الوطن يصير المواطنون عبيداً.
نحن وكل الأحرار و الحرات معك أيها الحر.
لك موعد قريب مع الحرية .
28/05/2023
كلما طال تغييبك في السجن زاد حضورك في الفضاء العمومي.
سنتان و 303 يوماً من الاعتقال التعسفي.
أنت ياولدي غير قابل للنسيان.
أنت دائم الحضور منذ اعتقالك الظالم.
جسدت اليوم لجنة البيضاء للتضامن مع المعتقلين وقفةً بساحة المارشال حضرها عدد من المناضلين والمواطنين رفعوا صوركم وطالبوا لكم بالحرية ونددوا باستمرار اعتقالكم.
السبب الحقيقي الذي كان وراء اعتقالكم هو تعريتكم للفساد و تغول السلطة لحمايته.
وها هي الدولة تعترف به، كما يئن المواطنون من شدته وعنفه.
وهو اعتراف من أجهزة الدولة على أنكم كنتم على حق، وكنتم تقومون بواجبكم الوطني.
ألا يكفي هذا الاعتراف لإنصافكم وطي هذه الصفحة الأليمة نهائياً؟
طي هذه الصفحة تصحيح لمسار أضرَّ بصورة الدولة.
طي هذه الصفحة صار مطلباً شعبياً، أليس للشعب كلمة عند السلطة؟
موعدك مع الحرية قريب ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق