سنتان و 304 يوماً من الاعتقال التعسفي.
29/05/2023
سعدنا برؤيتك هذا اليوم أيها البطل.
أردناك صامداً وثابتاً، وهكذا وجدناك.
سنتان و 304 يوماً من الاعتقال التعسفي.
من شدة ما يعانيه المواطنون في حياتهم من ظروف قاهرة في العيش والحريات، أصبحوا يحلمون وينتظرون قراراً يرفع عنهم هذا القهر.
ويشتد الأمر صعوبةً عندما ينعدم التواصل لشرح ما يحدث في بلدنا.
نحن لم نعد نعرف وحتى الشخصيات السياسية القريبة من دوائر الحكم لا تعرف أو تخاف أن تعرف أو تعرف ولا تقوى على الكلام.
هذا الغموض لا يترك مجالاً لأفق سياسي سليم واضح ، قريب أو بعيد نطمئن عليه وننتظره من أجل تجاوز هذا القهر.
يطول الانتظار رغم حجم الاحتجاجات واشتداد الأزمة.
يُخيفنا ما يحصل لبلدنا من تهديد مصالحه الاستراتيجية وابتعاد الدول الشريكة والصديقة عنا الواحدة بعد الأخرى من جراء الأزمة السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية.
وصفة كهذه تستدعي من الإرادات السياسية الوطنية أن تنتفض وتقول الكلام الذي يجب أن يُقال.
والبداية يجب أن تكون من تصحيح الوضع الحقوقي وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، لأن رأيهم وتحقيقاتهم حول التدبير السياسي لهذه المرحلة مطلوب و ضروري.
ويشكل هذا الإجراء علاجاً سريعاً لإعادة قطار البلد على سكته التي زاغ عنها:
-سكة خطاب تاسع مارس 2011.
-سكة دستور 2011، في باب الحريات.
-سكة احترام حقوق الانسان واحترام المغرب لالتزاماته الأممية.
-سكة احترام تاريخ النضال التي خاضه الوطنيون من أجل الانتقال الديمقراطي وتحقيق الدولة الوطنية الديمقراطية.
-سكة العدالة واستقلال القضاء.
دام صمودك ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق