جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

*تأبين ثقافي للراحل وليد عبد الرحيم فقيد الادب والفن والثقافة في دمشق*

 *تأبين ثقافي للراحل وليد عبد الرحيم فقيد الادب والفن والثقافة في دمشق*

رحل جسداً وبقيت شجاعته وجسارته الفلسطينية شاهدة على حضوره الآسر بين عشيرته الثقافية، لذا نظَّمت الأمانة العامة لاتحاد الكتَّاب والصحفيين الفلسطينيين وأكاديمية دار الثقافة حفل تأبين لفقيد الأدب والفنون الفلسطينية الشاعر والروائي والسينمائي
وليد عبد الرحيم.
الدكتور حسن حميد تحدث بأسم اكاديمية دار الثقافة: رأى أنَّ الحضور البهيَّ يُعزِّز دور الثقافة والكلمة المسؤولة، ويُخلِّد مكانة الرموز ذات القامات العالية، بعد أن ارتقت أرواحهم إلى السموات العلا كالمقاوم وليد عبد الرحيم مُتخطِّياً عتبة الأربعين يوماً، سائراً على درب الكبار كغسان كنفاني وأبي علي مصطفى، فسرى شعره وأدبه على ألسنة المقاومين وسمعناهم وهم ينشدون: بلادي بلادي، ورأينا رقص شجر فلسطين في ساحات البيوت يضيء العتمة ومقابر الشهداء، وشاهدنا بقية حلمه على صفحات رواياته وصوره وشجاعته ونبله عندما جلسنا معه مرات مرات يروي قصص عشقه للمخيم.
كلمة رفاق الراحل ألقاها القيادي في الجبهـة عمر مراد : رغم قناعاته بأنَّ لا كرامة لامرئ خارج وطنه، وليس حيواناً أو مُحابياً أو منافقاً. إنَّه عزيز ونبيل ومبدع، وكان يسترشد بمقولة محمود درويش: لو على حجر ذبحنا لن نقول: نعم.
وارسل رفيقه الروائي والقيادي مروان عبد العال كلمة قرأها الناقد احمد هلال ومما جاء فيها : كان من اعمدة اكاديمية دار الثقافة عاش وهو ينثر عشقه على البلاد، ينتمي الى حزب المخيم و جاب المخيمات ينتقل بين صفحات الادب والرواية والشعر والفن والسياسية، عاند الموت غريباً ومثل شعبه يتألم ولا ينهزم.
بدوره رافع الساعدي أمين سر اتحاد الكتَّاب والصحفيين الفلسطينيين قال: إنَّه فارسٌ ترجَّل. كان يؤمن بأنَّ الاتحاد بيت الثقافة الفلسطينية، ويستوعب الفعاليات كاملةً.
وباسم المكتب الثقافي المركزي للجبهة تحدث أبو علي حسن قال : إن فلسطين كانت الرئة الثالثة المختزنة في شهيقه وزفيره فعاش على وقعها لرحلة رواية لم تكتمل، وكان جلّ اهتمامه منصبَّاً على تجسيد الطاقة الكامنة لدى الشعب الفلسطيني في فيلم قصير كما أراد تصوير العلاقة بين الفلسطيني والأسير والسجَّان السالب للأرض.
من جانبه سامي سماحة من بيروت قال: إنه وليد القضية، المسكون برائحة تراب فلسطين والمُبلَّل بعرق المناضلين منذ يسوع الإنسان إلى آخر شهيد سقط عليها. .
وفي كلمة ابنته روز عبر الرحيم ثمَّنت دوره وأهميته في حياة أسرته، مبيِّنة بأنَّ أيَّة مفردة في قاموسه لم تكن مجَّانية بمعناها ودلالاتها، وكذلك كانت مواقفه الشجاعة إذ كلَّفته غالياً إن كان فيه صحته أو في علاقته مع الآخرين، مُنوِّهةً بأنَّ وليد الأديب لا يختلف عن وليد الإنسان، بل يتماهى معه إلى أقصى حد، عطاءً وحناناً وعطفاً، جعله أقرب إلى الصديق منه إلى الأب، فآمن بالحوار، وحق الاختلاف، وصراع الأجيال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *