جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

نعي الشهيد القائد وليد دقة في بيانات القوى والاحزاب العربية

 الحركة التقدمية الكويتية تنعي القائد الوطني الكبير في الحركة الأسيرة الفلسطينية المقاومة؛ الأسير وليد نمر دقة.. الذي ارتقى شهيداً في معتقلات الإحتلال الصهيوني

بمزيد من الحزن الممزوج بالفخر تنعي الحركة التقدمية الكويتية شهيد الأمة العربية والقائد الوطني الكبير؛ الأسير الفلسطيني وليد نمر دقة، والذي استشهد مساء أمس الأحد الموافق ٧ أبريل ٢٠٢٤ في معتقلات العدو الصهيوني الجبان جراء سياسة القتل البطيء الممنهج ضد الأسرى الفلسطينيين وتحديداً القادة ورموز النضال الوطني الفلسطيني المقاوم.

إن أبا ميلاد كان أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال، ورمزاً من رموز الصمود والحرية، فقد كان نموذجاً للصمود الصلب لما يقارب 39 عاماً في الأسر بوجه آلة البطش الصهيونية، وبإنجاب "ميلاد" عبر نطفة محررة لم تكبح جماحها نحو حياة الحرية على أرض فلسطين الأبية قضبان السجن وجدرانه وحراسه المجرمين مثّل الشهيد إرادة الشعب الفلسطيني التي لم تهزمها قوة المحتل وتآمر داعميه رغم كل ما سُخر لإفناء الفلسطينيين.

إن للشهيد أثره الكبير الذي رسّخه القائد الثوري بنضاله الطويل في شتى الميادين السياسية والعسكرية والفكرية والأدبية… أثرٌ لا يمكن للعدو مهما تمادى بجرائمه القذرة أن يمحيه، ومهما طال بظلمه الأمد لن يهرب من مصيره بالزوال المحتوم، والذي خطّه أبطال شعبنا بالدم والقلم لأكثر من 75 عاماً من الكفاح المستمر حتى التحرير الكامل.

إننا في الحركة التقدمية الكويتية نتقدم بأحر التعازي لأُسرة الشهيد ورفاقه ومحبيه ولشعوب الأمة ولأحرار العالم… وأعظم التحايا للتضحيات العظيمة، التي حتماً ستتوّج بنصرٍ عظيم، يراه العدو بعيداً ونرانا أقرب إليه من حبل الوريد…. ونجدد العهد بألا نألو جهداً نراكمه في الصراع مع العدو، على طريق الشهداء الخالدين، نحو الحرية.


اللقاء اليساري العربي ينعى القائد الوطني الفلسطيني الاسير المقاوم الشهيد وليد نمر دقة

خسرت الساحة الوطنية الفلسطينية والعربية قامة نضالية شامخة، وقيمة أدبية وثقافية وازنة، وأحد أبرز قادة الحركة الاسيرة لدى سجون العدو الصهيوني، والمقاوم  الأسير الصامد طيلة 39 عاماَ في سجون العدو الصهيوني، القائد الوطني  المناضل الجبهاوي الفلسطيني- العربي وليد نمر دقة.

الشهيد وليد دقة سقط في قلب المواجهة مع السجان الصهيوني، واساليبه التعذيبية الفاشيه، وسياساته الممنهجة والمتعمدة في منع تقديم الخدمات الطبية والصحية للأسير المقاوم، ولكافة الاسرى المقاومين. وهي ذاتها الاساليب والممارسات الارهابية المعتمدة منذ قيام هذا الكيان الصهيوني، تضاف إلى جرائمه الوحشيه بحق الشعب الفلسطيني، وبحق الاطفال والنساء والشيوخ العزل، وبحق الاسرى، وبحق قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية التاريخية المشروعة في تحرير أرضه وفي حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.

إن  اللقاء اليساري العربي، إذ ينعى القائد الوطني الفلسطيني الكبير الشهيد وليد دقة الذي ارتقى وهو يقاوم العدو الصهيوني حتى الرمق الأخير، واقفا شامخاً بنضاله وصموده، سخياً في مؤلفاته الادبية، وقائدأ طليعياً في الحركة الاسيرة دفاعاً عن فلسطين، وقضية فلسطين، وحقوق الشعب الفلسطيني كاملة، يعاهد الشهيد البطل على متابعة المسيرة الكفاحية حتى تحقيق كامل الأهداف التي استشهد من أجلها، ويستشهد شعبنا الفلسطيني في غزة وهم يواجهون حرب الابادة الجماعية بدعم إمبريالي اميركي واطلسي ورجعي عربي ، وعلى مرآى من المجتمع الدولي الصامت. يدعو إلى تفعيل وتزخيم التضامن العربي والدولي مع نضال الشعب الفلسطيني لوقف الحرب العدوانية الوحشية وفك الحصار واطلاق كافة الاسرى وادخال المساعدات الطبية والانسانية اللازمة.  

ويتقدم اللقاء اليساري العربي من عائلة الشهيد الصغيرة والكبيرة داخل فلسطين وعلى امتداد الوطن العربي، ومن قيادة وكوادر وقواعد الجبهة الشعبية بأحر التعازي.

المجد للشهداء باقون على العهد، والنصر لفلسطين.

هيئة تنسيق اللقاء اليساري العربي


حزب النهج الديمقراطي العمالي: تعزية في القائد الوطني الكبير والمثقف الثوري الرفيق وليد دقة

حزب النهج الديمقراطي العمالي
المكتب السياسي
تعزية





ببالغ الحزن والأسى والغضب تلقى المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي نبأ استشهاد القائد الوطني الكبير والمثقف الثوري الرفيق وليد دقة بسبب سياسة الإهمال الطبي التي مارستها في حقه السلطات الصهيونية انتقاما منه على دوره الفعال والنوعي في نضال الشعب الفلسطيني والجبهة الشعبية، وخصوصا في الحركة النضالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم المكتب السياسي باسمه وباسم كافة مناضلي/ات الحزب بأحر التعازي وأصدق المواساة للرفيق الأمين العام والمكتب السياسي ولكافة مناضلي/ات الجبهة وللشعب الفلسطيني قاطبة راجيا للجميع الصبر السلوان.

ويعتبر المكتب السياسي أن سياسة القمع والانتقام  في حق الأسرى الفلسطينيين، وكذا حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها العدو الصهيوني في قطاع غزة لن تزيد الشعب الفلسطيني سوى قوة وثباتا وإصرارا على المضي قدما في مقاومته الباسلة حتى دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال وعودة اللاجئين وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية على كافة فلسطين وعاصمتها القدس.

ولا يفوتنا بهذه المناسبة  التأكيد، من جديد، على تضامننا المطلق وإسنادنا لكفاح الشعب الفلسطيني ومقاومته الوطنية الباسلة التي أحبطت المشروع الصهيوني الامبريالي لتصفية القضية الفلسطينية، ملقنة للعدو الصهيونى وداعميه الامبرياليين والرجعيين دروسا رائدة في المقاومة والصمود والتضحية من أجل الحرية والاستقلال.

المجد والخلود للشهداء
والخزي والعار للصهاينة والامبرياليين والمطبعين.
وعاشت المقاومة الفلسطينية قوية موحدة.
وإنها لثورة حتى النصر.

المكتب السياسي
الرباط 7 أبريل 2024


حركة فتح..

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وإلى احرار العالم، الشهيد الأسير القائد الوطني وليد دقة الذي استشهد في معتقلات الاحتلال، اليوم الأحد، بعد تعرّضه لجريمة الإهمال الطبيّ المتعمد من قبل إدارة "مصلحة السجون" التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيليّ.

وأكّدت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة مفوضيّة والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّ سياسة الإهمال والتسويف والمماطلة التي مارستها سلطات الاحتلال بحقّ الأسير الشهيد دقة بالرغم من تدهور وضعه الصحيّ؛ تعدّ جريمةً مكتملةَ الأركان، وتدلّل على مدى استفحال النزعة الفاشيّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي رفضت الإفراج عن الأسير الشهيد دقة متجاهلةً التدخلات والمطالبات والالتماسات في هذا الصدد.

وبينت أنّ هذه الحرائم تُمارس بشكل ممنهج حيالَ الأسرى في معتقلات الاحتلال، يُضاف إلى ذلك؛ الاعتداءات ذات الدوافع التصفويّة مثلما جرى مع عضو اللجنة المركزيّة لحركة "فتح" المناضل القائد مروان البرغوثي مؤخرًا.

وحمّلت "فتح" منظومة الاحتلال الاستعماريّة المسؤوليّة الكاملة عن جريمة إعدام الأسير دقة، مؤكدةً أنّ منظومة الاحتلال التي أخلّت باتفاق الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي أصرت القيادة الفلسطينيّة أنْ يتم الإفراج عنهم، وفي مقدمتهم؛ الأسير الشهيد دقة تتحمّل المسؤوليّة أيضًا عن حياة الأسرى القابعين في معتقلاتها، وعلى وجه الخصوص؛ الأسرى المرضى.

وأشارت إلى أنّ ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بداية العدوان على شعبنا في السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي، يكشف بما لا يدع مجالًا للشك أنّ منظومة الاحتلال تسعى من خلال الإجراءات الانتقاميّة التي أقرتها إلى استهداف حياة الأسرى؛ من خلال سياسة الإعدام الطبيّ، وحرمانهم من أبسط الاحتياجات الإنسانيّة.

ودعت "فتح" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة إلى ممارسة دورها في إلزام منظومة الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي والاتفاقات ذات الصّلة، وأهمها؛ اتفاقيّة (جنيف) الرابعة، مطالبةً بعدم الاكتفاء بالبيانات الورقيّة والإدانات الشفهيّة تجاه ما يتعرّض له الشعب الفلسطينيّ وأسراه.

وأعربت حركة "فتح" عن خالص تعازيها لذوي القائد الوطنيّ الشهيد وليد دقة وزوجته على وجه الخصوص، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات، وأسرانا في معتقلات الاحتلال على وجه العموم.


حركة حماس..

نعت حركة حماس على لسان زاهر جبارين رئيس مكتب الشهداء والجرحى والأسرى فيها،  الأسير الشهيد القائد وليد دقة وجددت عهدها مع الأسرى حتى نيلهم الحرية

وفي بيان صدر عنها، نعت حماس إلى شعبنا الفلسطيني العظيم وأمتنا الإسلامية والعربية وأحرار العالم استشهاد الأسير القائد وليد دقة (62 عاما) من باقة الغربية في الداخل المحتل والمعتقل منذ 38 عاما، عانى فيها من مرض السرطان، ومن الاهمال الطبي المتعمّد والمفضي للقتل في سجون الاحتلال النازي.

وأوضحت، أننا وفي خضم معركة طوفان الأقصى المباركة وما تبذله المقاومة وشعبنا الفلسطيني العظيم في غزة دفاعاً عن القدس والأقصى ووفاء للأسرى والمسرى، لنجدّد عهدنا مع أسرانا على الحرية القريبة رغم أنف الاحتلال وقادته النازيين الجدد.

ونوهت، أن جرائم المأفون بن غفير في حق الأسرى، والتي كان آخرها استشهاد وليد دقة، هي محاوة لإفشال جهود الوسطاء، ووضع العراقيل أمامهم.


الاتحاد العام للكتّاب والأدباء..

 نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الشهيد الأديب المناضل الأسير وليد دقة الذي استشهد، في معتقلات الاحتلال، بعد تعرّضه لجريمة الإهمال الطبيّ المتعمد من قبل إدارة "مصلحة السجون".

وعبر الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني، عن حزنه والحركة الثقافية الفلسطينية بفقدان قيمة وقامة أدبية ونضالية استحقت احترام الوطن وأبنائه قضى حياته من أجل حرية شعبه.

وقال في بيان له، " كنا قد حذرنا مرارًا وتكرارًا من إعدام السجان للأسير المفكر وليد دقة، ولطالما طالبنا عبر بيانات الاتحاد واعتصماته ومناشداته هيئات ومراكز وجهات محلية وعربية ودولية للضغط على سلطات الاحتلال لتقديم الخدمة الطبية اللازمة له، وسرعة الإفراج عنه لدواعي صحية، وما حذرنا منه وقع للأسف، واليوم نودع الأديب والمفكر وليد دقة، في مرحلة يتعرض فيها الوطن لهجمة عدوانية شرسة، وحرب إبادة جماعية في قطاع غزة وعموم فلسطين.

وتابع: "إذ نودع الشهيد وليد دقة الذي قضى 38 عاما في الاعتقال، فإننا نطالب الجهات المعنية الدولية بتقديم المتسببين باستشهاد دقة للمحكمة الدولية ومحاسبة المجرمين.

وتقدم السوداني بخالص التعازي والمواساة من عائلة المفكر الأسير وليد دقة ومن عموم شعبنا والأدباء والكتّاب ومحبيه.



جبهة النضال الشعبي الفلسطيني..

حملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير القائد الوطني وليد دقة (62 عامًا) داخل مستشفى "آساف هروفيه" من مدينة باقة الغربية بأراضي الـ48، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد القتل البطيئ التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

ونددت الجبهة بالممارسات الإرهابية والممنهجة وسياسة العنف التي تتخذها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى، ولفتت أن هذه الإجراءات أدت إلى استشهاد العديد من الأسرى.

وأكدت أن الإهمال الطبي بات السياسة القائمة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى كأسلوب من أساليب التعذيب غير القانونية المخالفة لاتفاقية جنيف والتي يعاقب عليها القانون الدولي.

وأوضحت أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين.
داعية المؤسسات الحقوقية الدولية، لطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية وزيارة مختلف السجون للاطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.

و طالبت بتفعيل وتطوير أشكال وأساليب التضامن مع الأسرى ووضع برنامج وطني لإسناد الأسرى عبر سلسلة من الفعاليات والتحركات الشعبية والجماهيرية والاعتصامات وإيصال الرسائل للسفارات والإعلام والمجتمع الدولي ككل ليتحمل الجميع المسؤولية في لجم سياسات وإجراءات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى والمنافية لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف .



مركز شمس..

قال مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" إن إعدام الاحتلال الإسرائيلي للأسير وليد نمر أسعد دقة (62) عاماً من مدينة باقة الغربية من فلسطين المحتلة عام 1948 ، الذي حكم بالإعدام ، ومن ثم بالمؤبد ، والمعتقل منذ 25/3/1986 ، حيث أمضى (38) عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي ،والذي أعلن عن استشهاده مساء الأحد الموفق 7/4/2024م هو تأكيد على السياسة التي يتبعها جيش الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين ، والقائمة على إيقاع المزيد من الضحايا في صفوفهم . سواء بالقتل المتعمد أو من خلال التعذيب أو نتيجة للإهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى المرضى،والتي كان أخرهم الشهيد الأسير وليد دقة ، الذي كان يعاني من التهاب رئوي حاد وقصور كلوي وسرطان في نخاع العظام.

كما وحمّل مركز "شمس" حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة بكل تبعاتها القانونية والأخلاقية والحقوقية عن جريمة إعدام الأسير الشهيد وليد دقة، إذ تشكل هذه الجريمة نموذج مصغر عن الجرائم التي مارستها الأنظمة الشمولية والفاشية في معسكرات الاعتقال خلال الحرب العالمية الثانية في التعامل مع الأسرى في تنفيذ سياسة الموت البطيء من خلال عدم تقديم العلاج والدواء والغذاء اللازم لهم وتركهم دون رعاية طبية أو صحية تذكر.

وشدد مركز "شمس" على أن جريمة إعدام الأسير وليد دقة ورفض الاحتلال الإفراج عنه رغم انتهاء فترة محكوميته بتاريخ 24/3/2023، ورغم حالته الصحية الصعبة هو إمعان في القتل  ويعبر بشكل واضح عن سياسة الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى المرضى عن سبق إصرار وترصد دون أي اعتبار للمعايير الأخلاقية والإنسانية والحقوقية المتعارف عليها دولياً في التعامل مع الأسرى في السجون في حالات الحرب والنزاعات المسلحة ويعبر عن الوجه الإجرامي القبيح.

وأضح مركز "شمس" بأن سياسية الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين بهدف قلتهم من خلال الموت البطيء تشكل سياسة عقابية جماعية للنيل من الأسرى وقتلهم، إذ تخلت حكومة الاحتلال عن مسؤولياتها في توفير الرعاية الصحية والخدمات الطبية لهم وعن توفير عيادة مناسبة يحصل فيها الأسرى على ما يحتاجونه من رعاية صحية، ولم تقدم أية خدمات للأسرى الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة أو عمليات جراحية أو رعاية في المستشفيات ، ولم تلتزم  بإجراء الفحص الطبي لكل أسير وفي مراقبة الحالة العامة لصحية لهم، ولم تلتزم بقواعد مانديلا الخاصة بمراكز الاعتقال والتوقيف في توفير الظروف المناسبة والملائمة للأسرى من الطعام والشراب والاحتياجات الأساسية لهم وظروف السكن المناسبة، مما أدى إلى استشهاد عدد من الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي .و باستشهاد الأسير وليد دقة يرتفع عدد الشهداء الأسرى الذين استشهدوا في سجون الاحتلال منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر إلى (14) ، كما أن حصيلة عدد شهداء الحركة السيرة في سجون الاحتلال منذ العام 1967 حتى اليوم وصلت إلى (251) أسيراً شهيداً.

وأكد مركز "شمس" على أن جريمة إعدام الأسير الشهيد وليد دقة من خلال الإهمال الطبي المتعمد تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان لاسيما لاتفاقية جنيف الثالثة فقد نصت المادة رقم(13) من الاتفاقية على ( وجوب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها، ولا يجوز تعريض أي أسير حرب للتشويه البدني، ويجب حماية أسرى الحرب في جميع الأوقات وعلى الأخص ضد أعمال العنف والتهديد وتحظر تدابير الاقتصاص من أسرى الحرب)، وانتهاك للمادة رقم (15) من نفس الاتفاقية والتي أكدت على أن (تتكفل الدولة التي تحتجز أسرى الحرب بإعاشتهم دون مقابل وبتقديم الرعاية الطبية التي تتطلبها حالتهم الصحية مجانا). وانتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان وخاصة للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وطالب مركز "شمس" في بيانه الصحفي الأطراف السامية المتعاقدة والموقعة على اتفاقيات جنيف، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة أطباء بلا حدود، والمنظمات الحكومية والغير حكومية ضرورة التدخل العاجل والقيام بمسؤولياتها الحقوقية والإنسانية والأخلاقية الموكلة لها والضغط على حكومة الاحتلال وإجبارها على وقف ممارستها العدوانية والإجرامية وبحق الأسرى الفلسطينيين وإلزامها بتطبيق قواعد القانون الدولي في التعامل معهم وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة ومبادئ مانديلا الخاصة بالسجون ومراكز التوقيف.


الشيوعي اللبناني يحيّي وينعى المناضل الفلسطيني الأسير الشهيد وليد الدقة

يتقدّم المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني بأحرّ التعازي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن عائلة وأصدقاء المناضل الوطني الفلسطيني الأسير وليد الدقة، الذي استشهد تحت الاعتقال، في جريمة جديدة تضاف إلى جرائم العدوّ الصهيوني.ويحيي الحزب نضالات وصمود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذي يخوضون نضالات مشرّفة، كما كل أبطال المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة والقدس وأراضي 48.

لقد جسّدت كفاحية وصمود الأسير الراحل وليد الدقّة مثالاً حياً عن إرادة الشعب الفلسطيني الذي سينتصر ويحرّر أرضه من رجس الاحتلال، وصولاً حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين وبناء دولته الوطنية الديمقراطية وعاصمتها القدس على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وعودة جميع اللاجئين.


فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمغرب تنعى الشهيد الرفيق الأسير وليد دقة

إلى الرفيق الأمين العام، وللرفاق في المكتب السياسي
 للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الموضوع: برقية تعزية في استشهاد القائد والكاتب الكبير، الأسير وليد نمر سعد دقة 

تحية المقاومة والصمود،
وبعد،

علم المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمغرب، بأسى كبير وحزن عميق باستشهاد القائد الوطني، والكاتب الكبير، الأسير وليد نمر سعد دقة، نتيجة الاهمال الطبي لإدارة الاحتلال الصهيوني العنصري، بعد معاناة طويلة مع المرض الخبيث، وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم لكم باسمي، وباسم الرفيق الأمين العام والمكتب السياسي وباسم كل مناضلات ومناضلي حزبنا، بأحر التعازي وأصدق المواساة، كما نبلّغ تعازينا الحارة لأسرة الشهيد، ولعموم الأسرى في سجون الاحتلال، ولكل الشعب الفلسطيني الشقيق، وإننا على ثقة أن تجربة الشهيد الزاخرة بالعطاء والتضحيات، ستظل قدوة ومصدر إلهام في مسار المقاومة البطولية للشعب الفلسطيني، حتى تحقيق كافة أهدافه في التحرير وعودة اللاجئين وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.
المجد والخلود للشهيد وليد دقة ولكل الشهداء

 

نائب الأمين العام
ومنسق لجنة العلاقات الخارجية
د. علي بوطوالة
الرباط في: 08 أبريل/ نيسان 2024



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *