جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

منظمة حريات الإعلام والتعبير بالمغرب "دفاعا عن مغرب التعبير الحر والإعلام التعددي "2010

 منظمة حريات الإعلام والتعبير بالمغرب "دفاعا عن مغرب التعبير الحر والإعلام التعددي "

محمد العوني رئيسانشر في الوجدية يوم 14 - 04 - 2010
عائشة عباد نائبة(للرئيس)
عبد السلام شاوش (كاتبا عاما)
زهير أصدور (نائبا للكاتب العام)
أبكريم عبد الحميد (أمينا المال)
علي بندين(نائبا لامين المال)
كريبي عبد الكريم (مقررا)
بوغالبي آمنة نائبة (للمقرر)
المستشارون :
نبيلة منيب-خديجة أمتي- قورة محمد- المباركي نعيمة- السدراتي محمد- الحسني العلوي- البصراوي علال- لمداسني يوسف- صابر نجيب- الرزيزة عبد الله- مذكور عبد الغني- باحي عبدالاله- شنطيط عبد الله- مصطفى الكمري- محمد الغاري.
انعقد يوم السبت 10ابريل2010 ابتدءا من الساعة الثالثة زوالا , بمقر هيئة المحامين بالرباط , جمع عام تأسيسي لمنظمة مدنية تعنى بحرية الإعلام والتعبير, باسم " منظمة حريات الإعلام والتعبير " , تحت شعار "دفاعا عن مغرب التعبير الحر والإعلام التعددي ".
تميز الجمع العام التاسيسي بحضور مايزيد عن 150 من فعاليات جمعوية وحقوقية،وغياب نسبي للصحف الحزبية المغربية، كما غابت ممثلون عن الأحزاب السياسية، باستثناء حزبي اليسار الاشتراكي الموحد والتقدم والاشتراكية بالدرجة الأولى، إضافة إلى حضور ملموس لإعلاميين وأساتذة باحثين ومثقفين وفنانين،واطر من مشارب وانشغالات متنوعة ومن مناطق مختلفة.
في المرحلة الأولى من المؤتمر تم عرض ومناقشة ورقتي مشروع الأرضية ومشروع القانون الأساسي . وانتهى النقاش الذي كان غنيا وصريحا ديمقراطيا و اتسم بالغنى والروح النقدية واحترام الراي الاخر , بالمصادقة على الورقتين ,على أساس إدخال التعديلات التي تقدم بها المؤسسون , الذين فوضوا للمكتب التنفيذي إدخال هذه التعديلات وإصدار البيان الختامي.
ويهدف مشروع المنظمة الحقوقية الجديدة، حسب ما جاء في قانونها الأساسي، إلى "الدفاع عن حرية التعبير والإعلام وتعددية وسائله وذلك عبر نشر ثقافة حرية التعبير والإعلام، والتربية على تكريسها، وتعميق الوعي بأهميتها من أجل بناء دولة القانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية"، وأيضا "دعم الصحافيين والعمل من أجل توفير الشروط الضرورية لممارسة مهامهم بكل تجرد ونزاهة واحترافية والمساهمة في ضمان حرية التعبير واستقلال الجسم الصحافي والإعلامي، وكذا العمل على تطوير المنظومة التشريعية لوسائل الإعلام".
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، سوف تسهر المنظمة الجديدة على تنظيم دورات تكوينية وندوات علمية وإشعاعية وإصدار دوريات وبيانات وتوصيات، وأيضا "تنظيم أنشطة تعبوية وجميع الأشكال التضامنية المشروعة دفاعا عن قضايا الإعلاميين والصحافيين وكافة المنابر الإعلامية".
في المرحلة الثانية من أشغال المؤتمر تم انتخاب مجلس إداري مكون من سبع وسبعين عضوا , وتمت المصادقة عليه .
وقام المجلس الإداري بعد ذلك بانتخاب مكتب تنفيذي , مكون من ثلاثة وعشرين عضوا . كما قام أعضاء المكتب التنفيذي بعد ذلك بتوزيع المهام وتحديد المسؤوليات بين الأعضاء . وقد جاءت نتائج هذه العملية كالآتي :
1-محمد العوني رئيسا.
2- عائشة عباد نائبة للرئيس.
3-شاوش عبد السلام كاتبا عاما.
4-زهير أصدور نائبا للكاتب العام.
5-أبكريم عبد الحميد أمينا المال .
6-علي بندين نائبا لامين المال .
7-كريبي عبد الكريم مقررا.
8-بوغالبي آمنة نائبة للمقرر.
المستشارون :
نبيلة منيب-خديجة أمتي- قورة محمد- المباركي نعيمة- السدراتي محمد- الحسني العلوي- البصراوي علال- لمداسني يوسف- صابر نجيب- الرزيزة عبد الله- مذكور عبد الغني- باحي عبدالاله- شنطيط عبد الله- مصطفى الكمري- محمد الغاري.
وللإشارة،فلولا التغطية المكثفة التي قام بها طاقم قناة "الجزيرة" القطرية لحدث ميلاد "منظمة حريات الإعلام والتعبير"، لكانت الصدمة هي شعار التقييم الإعلامي للحدث من طرف اللجنة التحضيرية للقاء التأسيسي لأحدث المنظمات الحقوقية بالمغرب، وتعنى بالدفاع عن حرية الإعلام والتعبير، وقد بثت فضائية "الجزيرة" تغطية مطولة للحدث في نشرة المغرب العربي مساء الأحد الموالي.
تقرير من قناة الجزيرة حول تأسيس
"منظمة حريات الإعلام والتعبير"


منظمة مغربية لحماية حرية الإعلام


الجزيرة نت-الرباط
 
أعلن في المغرب تأسيس "منظمة حريات الإعلام والتعبير" بعد انعقاد جمعيتها التأسيسية بالعاصمة الرباط تحت شعار "دفاعا عن مغرب التعبير الحر والإعلام التعددي".
 
وجاء في القانون الأساسي للمنظمة أنها تهدف إلى "الدفاع عن حرية التعبير والإعلام وتعددية وسائله، وذلك عبر نشر ثقافة حرية التعبير والإعلام، وتكريسها، وتعميق الوعي بأهميتها من أجل بناء دولة القانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية".
 
وأكدت المنظمة أنها تسعى إلى "دعم الصحفيين والعمل من أجل توفير الشروط الضرورية لممارسة مهامهم بكل تجرد ونزاهة واحترافية، والمساهمة في ضمان حرية التعبير واستقلال الجسم الصحفي والإعلامي، وكذا العمل على تطوير المنظومة التشريعية لوسائل الإعلام".
 
وربط الرئيس المنتخب للمنظمة محمد العوني بين تأسيس المنظمة وما وصفها بحالة التراجع التي عرفتها الحريات العامة في المغرب.
 
وأكد أن الهدف العام للمنظمة هو "الحفاظ على مكتسبات المغرب في مجال الحريات كي لا تتحول العلاقة بين الصحفيين والسلطة إلى أشبه ما يكون بصراع بين العصا والقلم".
 
وأوضح أن المنظمة ستعمل على رصد وتتبع وضعية الحريات في المغرب، وكشف حالات الاعتداء التي يواجهها الصحفيون والمبدعون، معتبرا "أخطاء الصحافيين المعزولة لا يمكن أن تتحول إلى ذريعة للسلطة للحد من حرية التعبير".
ويأتي تأسيس المنظمة في وقت يسود فيه الاعتقاد بأن حرية الصحافة في المغرب شهدت تراجعا كبيرا.
 
وانتقدت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها السنوي للعام 2010 أوضاع حرية الصحافة في المغرب.
 
وجاء في التقرير أن الصحفيين في المغرب "لا يسمح لهم بتجاوز الخطوط الحمراء التي فرضها القصر الملكي والمعروفة من الجميع، وهي المس بالدين والملك والنظام الملكي والوطن وسلامة الأراضي".
 
وأضاف التقرير أن السلطات المغربية "حولت السلاح المالي إلى الوسيلة المفضّلة للانتقام من أكثر وسائل الإعلام جرأة"، كما انتقد تتضيق السلطات المغربية على المدونين الذين تم اعتقال ومحاكمة عدد منهم.
 
وقال رئيس جمعية المدونين في المغرب سعيد بن جبلي للجزيرة نت إن اعتقال المدونين يعتبر عقابا لهم على تناولهم لتجاوزات السلطات المحلية أو نقدهم لبعض ممارسات السلطة المركزية وأحيانا لمحاولة التقاطهم صورة.
 
كما اعتبر التضييق عليهم رسالة للمدونين الآخرين "من أجل دفعهم إلى ممارسة رقابة ذاتية على أنفسهم بعد أن أصبحت الرقابة القبلية على المضمون بوسائل خارجية أمرا مستحيلا مع تعدد المنافذ البديلة الذي أتاحته الإنترنت".
المصدر : الجزيرة

انتخاب العوني رئيسا لمنظمة حريات الإعلام والتعبير في المغرب

شارك ما يزيد عن 150 من الفعاليات الأكاديمية والإعلامية والثقافية والفنية وأطر ذات انشغالات متنوعة توافدت من مناطق مختلفة
، في تأسيس منظمة لحريات الإعلام و التعبير في المغرب، وجاء في بيان توصلت الحدود المغربية بنسخة منه ما يلي:
انعقد بعد زوال السبت 10ابريل2010 ابتدءا من الساعة الثانية ، بمقر هيئة المحامين بالرباط، جمع عام تأسيسي لجمعية مدنية سميت "منظمة حريات الإعلام والتعبير"، تحت شعار "دفاعا عن مغرب التعبير الحر والإعلام التعددي". شارك في هذا الجمع العام التأسيسي ما يزيد عن 150 من الفعاليات الأكاديمية والإعلامية والثقافية والفنية وأطر ذات انشغالات متنوعة توافدت من مناطق مختلفة. كما حضر الافتتاح ممثلو عدة إطارات مهنية وجمعيات حقوقية وهيئات من مشارب متنوعة.
تم افتتاح أشغال الجمع العام بكلمة للجنة التحضيرية تعرضت سياقات تأسيس هذه الجمعية والمتمثلة أساسا في أوضاع تراجع حرية التعبير والإعلام ببلادنا. ثم تداول المؤتمرون مشروع الأرضية ومشروع القانون الأساسي للمنظمة في إطار نقاش ديمقراطي اتسم بالموضوعية والروح النقدية واحترام الرأي الآخر، وقدمت عدة مقترحات أغنت المشاريع المقترحة من طرف اللجنة التحضيرية. عقب ذلك تمت المصادقة على المشروعين مع تفويض الهيئتين التقريرية والتنفيذية إدخال التعديلات المقترحة من طرف المؤسسين وإصدار البيان الختامي انطلاقا من المشروع الذي عرض على المشاركين.
انتقل المؤسسون بعد ذلك إلى مناقشة مسطرة انتخاب مجلس إداري. وقدم العديد منهم ترشيحاتهم. فتمت عملية الانتخاب التي أسفرت عن مجلس إداري مكون من سبعة وسبعين عضوا.
الذي اجتمع بدوره وانتخب ثلاثة وعشرين عضوا بالمكتب التنفيذي. وجاءت تركيبته على الشكل التالي:
1- محمد العوني رئيسا
2- عائشة عباد نائبة للرئيس
3- عبد السلام شاوش كاتبا عاما
4- زهير أصدور نائبا للكاتب العام
5- حميد أبكريم أمينا المال
6- علي بندين نائبا لامين المال
7- عبد الكريم كريبي مقررا
8- آمنة بوغالبي نائبة للمقرر
9- المستشارون : نبيلة منيب - خديجة أمتي - نعيمة المباركي- محمد قورة محمد السدراتي - حسن الحسني العلوي- علال البصراوي -يوسف لمداسني- نجيب صابر - عبدالله رزيزة - عبد الغني مذكور -عبدا للاه باحي- عبد اللطيف شنطيط - مصطفى الكمري- محمد التازي.
عن المكتب التنفيذي
الرئيس: محمد العوني



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *