" كيف تكون مناضلا جيدا " للمؤلف : ليو شاوتشي ..قراءة للرفيقة حكيمة الشاوي
" كيف تكون مناضلا جيدا " للمؤلف : ليو شاوتشي ..
صورة الغلاف مرسومة كما هي في : 17 / 9 / 1984 ،
وهي من إبداعي الشخصي ..
والكتيب بمثابة دليل ومرشد للعمل ، كان موجها أساسا للمناضلين في الحزب الشيوعي الصيني آنذاك ، ولكنه موجه ايضا لكل المناضلين في العالم المؤمنين والمكافحين من اجل التغيير .
لهذا يركز الكاتب على التثقيف الذاتي وعلى تربية المناضل ، وإليكم بعض المقتطفات من الكتاب :
(( أيها الرفاق
- كيف يثقف أعضاء الحزب أنفسهم، ويقومونها لأجل بناء الحزب وتدعيمه ؟
- لماذا يجب على المناضلين ان يثقفوا أنفسهم ؟
- ان الجنس البشري والمجتمع الإنساني في عملية تطور تاريخي ..
فقد ظهرت الطبقات وظهر الصراع الطبقي
- ان التكوين الاجتماعي للإنسان هو الذي يحدد وعيه
- يغير الناس الطبيعة والمجتمع ، وفي الوقت نفسه يغيرون أنفسهم ، ليس في الصراع ضد الطبيعة فحسب ، وإنما في صراع الطبقات الاجتماعية ..
- سوف ننظر إلى أنفسنا وكأنها في حاجة إلى التغيير ، وقادرة على ان تكون متغيرة ولن ننظر إلى أنفسنا وكأنها ثابتة ، تامة ، مقدسة كأشخاص لا يحتاجون إلى التغيير ولا يقدرون عليه ..
- وعندما نقوم بمهمة صياغة أنفسنا في الصراع الاجتماعي ، فإننا لا نحقر انفسنا ، لأن القوانين الموضوعية للتطور الاجتماعي تتطلب ذلك ..
- اننا نحن الشيوعيون - الثوريون - نغير المجتمع والعالم ، وفي الوقت نفسه نغير أنفسنا بواسطة النضال الدؤوب ضد اعداء الثورة، وضد الإصلاحيين..
- ان على الثوري الغض ان يمر عبر عملية طويلة من التقويم الثوري والتثقيف الذاتي لإعادة صياغة نفسه ، قبل أن يصبح ثوريا ناضجا مدربا ، يفهم قوانين الثورة ويطبقها بمهارة ..
انه يحمل بقايا الايديولوجيات المختلفة للمجتمع القديم .
وبهذه الطريقة وحدها يستطيع تدريجيا ان يحصل على خبرة أعمق ومعرفة أعمق بقوانين التطور الاجتماعي والنضال الثوري ، ويستطيع أن يحصل على فهم نفاذ واقعي للعدو ولانفسنا ، ويكتشف ويصحح أفكاره الخاطئة ، وعاداته وغروره .
وهكذا يرفع من مستوى وعيه السياسي ، ويقوم صفاته الثورية ، ويحسن طرائقه الثورية . ))
يتبع ..
كتاب " كيف تكون مناضلا جيدا " لكاتبه ليو شاوتشي
المقتطف الثاني : جدلية التثقيف الذاتي والنشاط العملي ..
(( على الثوري في سبيل إعادة صياغة نفسه ورفع مستواه ، ان يشارك في النشاط العملي الثوري ، وفوق هذا فهو لا يستطيع القيام بهذا دون مجهود شخصي وتثقيف ذاتي ودراسة في مجرى النشاط العملي ، وعدا ذلك فسيظل من المستحيل عليه إحراز التقدم .
عليه اذا اراد ان يصبح مناضلا جيدا ، وثوريا سياسيا ناضجا ، ان يجتاز فترة طويلة من الاختبار في النضال الثوري ، وعليه أن يقوي نفسه في النضالات الجماهيرية الثورية وكل أنواع الصعوبات ، وعليه أن يستوعب الخبرة المكتسبة خلال النشاط العملي، وان يبذل مجهودا ضخما في التثقيف الذاتي ، وان يرفع مستواه الأيديولوجي ويرقى بإمكانياته ، ولا يفقد إحساسه بمعرفة ما هو جديد ، وبهذا فقط يمكن ان يجعل نفسه ثوريا سياسيا كفؤا ذو صفة عالية .
قال الرفيق ماتسي تونغ :
"اكتشاف الحقيقة من خلال النشاط العملي ، وامتحان الحقيقة وتطويرها من خلال النشاط العملي ايضا .. البدء من المعرفة الحسية وتطويرها بشكل فعال إلى معرفة عقلية ، عندئذ البدء من المعرفة العقلية وتوجيه النشاط العملي ، فمعرفة ثم مزيد من النشاط العملي ، فمزيد من المعرفة ..
هذا الشكل يكرر نفسه بدورات غير متناهية ، وفي كل دورة يرتفع مضمون النشاط العملي ، والمعرفة إلى مستوى أعلى..
وهذه كل نظرية المادية الدياليكتيكية في المعرفة ، وهذه كل نظرية المادية الدياليكتيكية حول وحدة المعرفة والعمل ."
على أعضاء حزبنا ان يمتحنوا أنفسهم ويوسعوا تثقيفهم الذاتي ، ليس في زمن العقبات والصعوبات وليس في زمن النشاط العملي الثوري الشاق فحسب ، وإنما في زمن العمل الثوري المظفر الناجح ، وفي زمن الرخاء أيضا. ))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق