جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بين لينين والمهدي يقف شهر أكتوبر منتصرا وحزينا .. الرفيقة حكيمة الشاوي

 بين لينين والمهدي يقف شهر أكتوبر منتصرا وحزينا ..

منتصرا للثورة الاشتراكية .. وحزينا لفقدان القائد الاشتراكي ..
وبين كل هؤلاء القادة الكبار الذين بصموا تاريخ النضال .. مبادئ وقيم وأخلاق مشتركة هي أساس الانتصار ..
المقتطف الرابع من كتيب : " كيف تكون مناضلا جيدا "
عنوانه : المصالح الشخصية بعد مصالح الحزب والثورة ..
(( كونوا تلامذة جديرين لماركس ولينين .
في اختبار أنفسنا وتثقيفها علينا ان نأخذ قدوتنا من كلمات مؤسسي الماركسية - اللينينية العظام ، ومن أمثالهم وأعمالهم وصفاتهم كما ظهرت خلال حياتهم .
قال الرفيق ماو تسي تونغ :
في اي وقت كان، ومهما كانت الظروف ، يجب ألا يخضع الشيوعي لمصالحه الشخصية اولا ، بل يجب ان يخضع مصالحه لمصالح الأمة وجماهير الشعب ، لذلك فالأنانية والتراخي والإفساد والكفاح في سبيل حب الظهور ... الخ . هي الصفات الأكثر حقارة ، بينما الغيرية ، وعمل المرء بكل طاقته ، الإخلاص للواجب العام ، والعمل القاسي الصامت ، هي الصفات التي تفرض الاحترام .
ان اختبار إخلاص العضو للحزب ، للثورة ، هو ما اذا كان يقدر اولا يقدر ان يخضع مصالحه بشكل مطلق ودون قيد أو شرط لمصالح الحزب مهما كانت الظروف .
اذا كان العضو يفكر فقط في مصالح الشعب وأهداف الحزب ، فعليه إذن ان يتبع ما يلي :
اولا : ان يتحلى بأخلاق اشتراكية رفيعة ، ان يظهر إخلاصه وحبه لكل الرفاق ، وكل الثوريين ، وكل الكادحين ، يساعدهم دون مقابل ، ويعاملهم كانداد له ، ولا يسمح لنفسه ان يؤذي أحدا منهم في سبيل مصالحه الخاصة ، إنه قادر ان يشن نضالا حازما ضد الأعداء الشرسين للجنس البشري ، ويواظب في حربه من اجل مصالح الحزب والبرولتاريا، وتحرير الأمة ، والجنس البشري بأسره .
"انه اول من يقلق وآخر من يبهج نفسه ، إنه اول من يقاسي الشدة ، سواء في الحزب أو بين الشعب ، وآخر من يفرح بالراحة ، إنه يقارن نفسه بالآخرين دون ان ينظر إلى المتعة
المادية ، بل إلى كمية العمل الذي يقدمه للثورة ، وإلى روح التحمل الشديدة في النضال .
في الأوقات العصيبة يتقدم بشجاعة ، وفي أوقات الصعوبة يقوم بواجبه على أتم وجه .
ومادام يمتلك هذا الثبات الثوري ، وهذه النقاوة ، فلا الثراء ولا الجاه يفسدانه ، لا ولا الفقر او الحالة الوضيعة يستطيعان ابعاده عن مبدئه ، ولا التهديد ولا القوة يستطيعان اذلاله " .
- يتبع -


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *