جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

صور وذكرى من السجن المركزي بالقنيطرة *الرفيق محمد خدادي

 أرقام من حساب شخصي

3652 يوما
120 شهرا
10 سنوات.
مجموعة 139 في محاكمة الدار البيضاء 1977.
من الأربعاء 30 يونيو 1976
إلى
الاثنين 30 يونيو 1986.
غداة نهائي كأس العالم في المكسيك (29 يونيو 1986)
الأرجنتين 3 ----- ألمانيا الغربية 2.
متابعة النهائي في قاعة التلفزة أزاحت مؤقتا أحاسيس النهاية...
ربما مر الليل أسرع من العادة.
صباحا في الساحة طغى الانفعال على عناق الوداع مع حوالي 70 وجها.
"تضامن رمزي من طرف الرفاق"..
قال الرفيق أحمد أيت بناصر وهو يسلمه مبلغ 800 درهم.
بالصدفة، هو نفس المبلغ من المنحة الذي اعتقل معه قبل 120 شهرا
وصُرف في السجن لفائدة المجموعة في إطار الحياة الجماعية.
فُتح الباب لرقم 19263
آخر معتقل من فئة 10 سنوات.
وفي الوقت نفسه أغلق على الباقين من ذوي المسافات الطويلة
20 و30 سنة والمؤبد.
Vous êtes libre, attendez seulement qu’on vous prépare l’attestation de sortie.
هكذا نطق مدير السجن المركزي بالقنيطرة
بلباقة زائدة عن المألوف، وهو يدعوه للجلوس في مكتبه.
تسلّم ساعة يد تعمل بالأرقام ونظارة شميسة قضتا معه نفس المدة.
ثم فُتحت البوابة الكبرى.
لا حقيبة ولا أمتعة إذ كان أخرج أغراضه الشخصية بواسطة العائلة
لذلك لم يتعرف عليه شرطي الاستعلامات العامة
الذي حضر مـتأخرا لإنجاز تقريره
وأوهمه الفقيد الرفيق الصدّيق لحرش الذي حضر من الرباط
بأن المعني بالأمر انصرف في سيارة مع أفراد من عائلته.
كذلك الرفيق علال الملكاوي كان ضمن المستقبلين...
ثم استمرت الحياة، وما خبت شعلة الحلم والأمل.
+++++++++++++++++++++
صيف 1984، ساحة حي ألف 2، السجن المركزي.
خلف من اليسار: أحمد الوهابي، عبد الرحيم أفركي، علال الملكاوي، سعيد أسغن.
أمام: عبد الحي الزهراوي، حبيب بنمالك، محمد الخدادي، فؤاد أصواب.
بعدسة الرفيق سيون أسيدون.
الأزهار والنباتات من عناية الرفيق محمد الكموني.



Abderrahim Tafnout
وكأنك، بعد كل هذه المسافة الزمنية، أتيت في مهمة خاطفة لتعيد كتابة مشهد " الخروج " الكثيف الدلالة بعد عشارية كبحت الجسد وحاولت نفس الشئ مع " الروح " ( بالمعنى الهيغيلي الكبير ) لكنها لم تبلغ " القصيد " من وراء خطة الكبح !!
رفيقنا محمد حسنا فعلت ...وخصوصا في هذا الوقت " الهزيل " بالمعنى الذي
رفع فيه ثلة من " الفرصويين " شعارهم الضعيف الذي يقول بدون صراحة واضحة : أتركونا من ذكرياتكم ورجوعكم " السلفي " لسنوات رصاصكم التي لم يعد للأجيال الجديدة ماتستفيد منه !!! فهكذا صاروا يلقبوننا بسلفيي سنوات الرصاص والملفات العالقة دون أن تتحرك في حنجرتهم قطرة حياء !!
إنه برنامج النسيان وللنسيان الذي صاروا يعدوننا به ...حتى تخلو الساحة لهم ليعيدوا هم الغنيمة إلى واجهة الأولويات وبس !!!
ولهذا جعلتني شخصيا أحس بطمأنينة وأنا أقرأ بتأن هذا النص المتعملق بالأرقام ، أرقام تشير إلى حجم المحنة في تاريخنا مع دولة الإستبداد...في انتظار خروج أكبر من هذا النفق
الذي ساروا بالبلد إليه دون استفتاء عام..⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *