جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيقة حكيمة الشاوي: دليل المناضل التقدمي الثوري

 الرفيقة حكيمة الشاوي:

دليل المناضل التقدمي الثوري :
هو دليل كل مناضل يريد ان يتسلح بايديولوجية التغيير .. في مرحلة أوج الصراع ، والخلط والتضليل .. من أجل عالم آخر ممكن ..
كم نحن في حاجة ماسة اليوم إلى التسلح بالايديولوجيا الاشتراكية لإنقاذ البشرية من الدمار المحدق بها ، بسبب هيمنة الأخطبوط الثلاثي : الامبريالية والصهيونية والرجعية .. لماذا هذه الحاجة ضرورية اليوم .. ؟ وكيف .. ؟
اولا : إن هيمنة النظام الراسمالي على عالمنا اليوم ، الذي وصل إلى أوج الاستغلال والنهب البشع لخيرات الشعوب والدول المستضعفة .. والذي يشعل الحروب والصراعات الاثنية والطائفية والعرقية والدينية .. وأزماته المتكررة التي تسير به نحو نهايته كما يقول أحد المحللين : " أن النظام الرأسمالي يسير نحو نهايته وهو ينفث الدم من مسامه " هذا النظام الرأسمالي الموبوء لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ ، بل هو بفعل ازماته المتكررة ، وتناقضاته الداخلية سوف يضع حدا لحياته .. لإن الرأسمالية الحرة المعولمة كما وصفها البيان الشيوعي تخلق : " حفاري قبورها "
ثانيا : ان الاشتراكية العلمية هي أرقى نتاج فكري كوني افرزه التطور التاريخي للفكر الإنساني التقدمي ، وقد تبلور ضمن شروط تاريخية معروفة .. ارتبطت بنشأة النظام الراسمالي من احشاء النظام الاقطاعي ، فبرز الفكر الاشتراكي كنقيض للفكر وللايديولوجية البورجوازية ؛ وكسلاح في ايدي الطبقة العاملة لخوض الصراع الطبقي بجانب كل القوى المكافحة من اجل التحرر ، وضد الايديولوجيات السائدة التي تهدف الى تبرير الواقع والابقاء عليه لاستدامة الاستغلال والاستبداد والظلم .. وقد عرف هذا الفكر تطورا وتجددا عبر تجاربه التطبيقية في الواقع .. ( من الاشتراكية الطوباوية ، الى الاشتراكية العلمية) ...
ثالثا : الاشتراكية العلمية تتبنى المنهج الجدلي ، والتفسير المادي للتاريخ ، وقوانين الصراع الطبقي ، وتؤمن بالعدالة الاجتماعية ، والديمقراطية الاشتراكية الشاملة ، وعلاقات الإنتاج الاشتراكية العادلة ، بديلا لعلاقات الاستغلال ، وتؤمن بالقيم الأخلاقية الإنسانية ، بديلا عن الاستلاب والنزعة الأنانية البورجوازية المنحطة .. وهي الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى تحرير الإنسان وإنهاء الاستغلال وتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية ، والتقدم والازدهار والأمل والأمن والسلم في العالم ، الخ ..
رابعا : الاشتراكية التي هي "علمية" تنبذ أكثر من غيرها الجمود العقائدي ، ونقل تجاربها نقلا ميكانيكيا ، وتنبذ التبسيط والسطحية ، لهذا فهي تعتمد الاجتهاد النظري الدائم الذي يمكنها من التطور بشكل مستمر نحو المزيد من الدقة والإتقان ، على ضوء الممارسة والتجارب الثورية الحية التي تخوضها الشعوب .. والدقة والإتقان من شأنها أن تزيدها قوة وصلابة وفعالية ..
وعليه فإن قوى التحرر في عالم اليوم مطالبة بالتاكيد على المشروع الاشتراكي البديل عن الراسمالية المتهاوية .. وبتكوين جبهة تقدمية عالمية للكفاح من اجل وقف الانزلاق نحو "البربرية" ، و"الفوضى الخلاقة" (الحروب الداخلية والخارجية ، والتهديد بصراع القوميات والاثنيات والايديولوجيات الدينية) والتي يقودها ترامب بتحالف مع الاخطبوط الثلاثي : الامبريالية والصهيونية والرجعية ..
"فإما الاشتراكية أو البربرية "..
بقلم حكيمة الشاوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *