جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

صرختك في واد...الرفيق احمد كاعودي على هامش ندوة"الحركات الاحتجاجية الجديدة بالمغرب، قراءات متقاطعة" لفيدرالية اليسار

 Ahmed Gaaoudi

صرختك في واد بدعوة سي عبدالرحمن إلى التنسيق التي تفرضه المرحلة التاريخية على اليسار مع بقية مكونات اليسار واستراتيجية فيدرالية اليسار في واد آخر ومما لا شك فيه أنك اطلعت على ارضية الفيدارلية واكتشفت توجهها السياسي والذي هو إعادة إنتاج العملية السياسية المعطوبة لحزبي :" السوسييال ديمقراطي" الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية ،ويبقى السعي إلى النضال الديمقراطي بتوفير القاعدة الشعبية وانخراط كل الحساسيات اليسارية فيه غير وارد على المدى المتوسط خارج المؤسسات الرسمية (الجماعات الجهات ،البرلمان) ولهذا لا نستغرب من تجميد عمليا ومنذ سنتين الجبهة الاجتماعية -- وقبلها بسنوات النضال بعد أن تم حل تجمع اليسار الإطار التنسيقي والحقيقي للنضال لدواع انتخابية بحثة -- والتي على راسها أحد أعضاء المكتب السياسي لفدرالية اليسار وهو في نفس الوقت زعيم نقابي ، لا نتحدث عن وضع في الثلاجة نفس الأطار السياسي ومنذ عدة أشهر جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع غياب متعمد لقيادة الحزب وقواعدها في المشاركة الميدانية استغلته الجماعة الإسلامية في تأطير المسيرتين وتوفير اللوجيستك والتعبئة الشعبية لها ظهر ذلك. مسيرتي الرباط والدار البيضاء وطنجة -- كانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان وحزب النهج  الديمقراطي العمالي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والتروتسكيين وأقلية معدودة على روؤس الأصابع من قواعد الفيدرالية -- لوحدهم ضمن الامواج البشرية التي عبأت لها جماعة العدل والإحسان في تانيك المسيرتين الرباطية والبيضاوية ،قال لك يتحدثون عن الحركات الاجتماعية صح الكلام أكاديميا ، تميزت السنوات الماضية وبشكل عفوي بمجموعة من الاحتجاجات تمس المعيشي للشعب ،حراك اجتماعي غير مؤطر سياسيا ،لا يكفي التبني وإصدار البيانات وحتى توفير هيئة الدفاع للمعتقلين لكن المطلوب الشيء الغائب التمثل والانخراط وتوجيه الحراك عند ذاك الإطار . للحصول على الحد الادنى من المطالب وليس لترك الحركات الاجتماعية دون تغطية حزبية ؛ ليلتف عليها الحكم بالعصا والجزرة كما يقال ،الصديق العزيز عبد الرحمن يبدو انك قصدت العنوان الخطأ " ما عاليش اوصلت الرسالة وكفى "!


رحمان النوضة : حضرتُ البارحة في نشاط ثقافي نظمته "فيديرالية اليسار"، حول موضوع "الحركات الاحتجاجية الاجتماعية الجديدة". ومن بين ما قلته لهم، ما يلي :
ما دامت "فيديرالية اليسار" ترفض المشاركة في أي تنسيق، أو تشاور، مع كل قوى "اليسار" الأخرى، فإنها لن تقدر على إنجاز أي شيء ذي أهمية.
والمطلوب هو إقامة تشاور، أو تنسيق، دوري، وغير رسمي، وغير ملزم، فيما بين أكثر ما يمكن من قوى "اليسار" في المغرب.
لكن بتعاليهم المألوف، وبغرورهم المعهود، لم يينتبه أحد من "الفيديرالية" إلى ما قلته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *