جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق محمد فكري يرثي الرفيق امل حجي مع كلمة تابينية لعبد الجليل طليمات بالمقبرة

 كان رفيقنا العزيز أمل حجي إنسانا طيبا وودودا، يحب الخير للجميع، يضحي من أجل الٱخرين ويتناسى نفسه، يبذل ويعطي بلا حدود.

عرفت رفيقي وأخي العزيز أمل حجي في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، بعد خروجي من السجن، جمعتنا جريدة أنوال التي عمل بها لفترة من الوقت قبل أن يلتحق بوزارة الخارجية، ومنها انتقل للعمل كملحق ثقافي بالسفارة المغربية بالقاهرة، وكان هناك مثالا للديبلوماسي المناضل الذي نسج علاقات مع المثقفين المصريين وأتاح لهم اللقاء مع المثقفين المغاربة وتقوية أواصر الأخوة.
كل من زار القاهرة من الرفاق أو الأصدقاء يوم كان رفيقنا مسؤولا بسفارة المغرب هناك، يجد عند الرفيق أمل، حسن الاستقبال وجميل الضيافة ويسهل له كل الأمور مع توفير كل ما يحتاجه أثناء إقامته.. ونفس الشيء فعله حين كان نائبا للسفير المغربي بلبنان، فقد ربط علاقات مع مثقفين ومناضلين لبنانيين وكان خير ممثل للشعب المغربي في هذا البلد الشقيق.
الرفيق أمل حجي كان يحثنا دائما أن نتذكر رفاقنا ونخلق مناسبات للقاء وإحياء صلة الرحم ويحذرنا من نسيان بعضنا البعض، وقد بادر لتنظيم زيارات لبعض الرفاق في منازلهم والاطمئنان على أحوالهم الصحية.
فقدنا لهذا الرفيق العزيز الجامع، يعتبر خسارة كبيرة لنا نحن رفاقه، لم أصدق أن هذا الإنسان ذو القلب الكبير البشوش دوما الذي لم يكن يهتم بنفسه أكثر من اهتمامه بالٱخرين، كنت أسأله عن أحواله الصحية فيجيبنا ضاحكا أنا بخير والحمد لله، لم أصدق أنه غاب عنا ولم يعد بيننا.
لروحك الطاهرة رفيقي العزيز أمل حجي السكينة والسلام والطمأنينة والخلود في الفردوس الأعلى ولنا جميعا ولولديك وزوجتك ورفيقتك وكل أهلك وأصدقائك جميل الصبر والسلوان









كلمة تابينية لعبد الجليل طليمات بالمقبرة
اضغط على الرابط للمتابعة على الفايسبوك;

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *