جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وفد من الحزب الشيوعي التركي برئاسة أمينه العام الرفيق كمال أوكويان بزيارة تضامن إلى لبنان

 أنهى وفد من الحزب الشيوعي التركي برئاسة أمينه العام الرفيق كمال أوكويان زيارة تضامن إلى لبنان، بضيافة الحزب الشيوعي اللبناني.

وقد التقى الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، الرفيق حنا غريب، وأعضاء من المكتب السياسي بالوفد التضامني، ورحبوا بهم في لبنان. وشددت قيادتا الحزبين على أهمية العلاقات بين الشعبين التركي واللبناني، وخاصة العلاقات الثنائية التي تعبر عن تضامن حقيقي بين الحزبين.
وأعرب الرفيق أوكويان عن الدعم الكامل للحزب الشيوعي التركي للشعب اللبناني وللحزب الشيوعي اللبناني، وأدان بشدة العـدوان الإسـرائيلي الوحشي على لبنان وحـرب الإباـدة ضد الشعب الفلسـطيني في غـزة، وكلتاهما تجريان بدعم كامل من حكومات الناتو، والاتحاد الأوروبي، وغيرها من القوى الإمبريالية والقوى الرجعية الإقليمية. كما أدان الحزبان التدمير الممنهج للبلدات والمدن اللبنانية عامةً، والجنوب خاصةً، بهدف تهجير حوالي مليون ونصف مليون مواطن من منازلهم ومنع عودتهم إليها، والمـجازر التي ترتكب على امتداد الأراضي اللبنانية.
وأكد وفد الحزب الشيوعي التركي على دعمه لشعوب فلسـطين ولبنان والدول الأخرى الواقعة تحت الاحـتلال والعـدوان، وحقها في المقـ.ـاومة وتحقيق التحرر الوطني والاجتماعي.
كما أعلن وفد الحزب الشيوعي التركي عن قراره بتنظيم حملة تضامن في تركيا لدعم الخدمات الصحية ومنظمات الإغاثة الإنسانية التي تعمل في لبنان منذ سنوات بالتنسيق مع الحزب الشيوعي اللبناني.
وقام الوفد التضامني بزيارة عدة مراكز إيواء في برجا وصوفر، وبلدات أخرى، حيث التقى بعدد من النازحين وتعهد بمواصلة النضال لإنهاء الحـرب وتحقيق وقف إطلاق نار غير مشروط.
كما زارت قيادة الحزب الشيوعي التركي مخيم مار إلياس للاجئين الفلسـطينيين، حيث التقت بقوى سياسية فلسـطينية مقـا.ـومة.
واتفق الحزب الشيوعي التركي والحزب الشيوعي اللبناني على العمل معاً لتعزيز التعاون والتنسيق بين التنظيمات الشيوعية والثورية في المنطقة، وضمان تبادل المعلومات حول ما يحدث في فلسـطين ولبنان ولتعزيز العلاقات القائمة على التضامن الدولي والنضال ضد الإمبريالية والاستغلال الرأسمالي والانقسامات الطائفية، والسعي معاً نحو الاشتراكية والتحرر الوطني والاجتماعي في بلديهما.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *