الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب المكتب التنفيذي *بلاغ تضامني/ تنديدي
الجمعية الوطنية لحملة
الشهادات المعطلين بالمغرب
المكتب التنفيذي
الرباط في 26 دجنبر 2024
إن الإعتقال السياسي ممارسة طبقية قمعية ملازمة لطبيعة النظام القائم لكسر المعارك البطولية التي تخوضها الجماهير الشعبية المضطهدة من عمال وفلاحين وطلبة ومعطلين ومهمشين المتضررين من السياسات البرجوازية للطغمة الحاكمة التي أدت الى إثقال كاهل المواطنين حيث غلاء المعيشة وانعدام فرص الشغل وارتفاع نسبة البطالة والزحف على المجانية عبر خوصصة كل القطاعات العمومية الصحة التعليم ...مما قابلته الجماهير الشعبية بسخط واحتجاجات عمت ربوع الوطن لمختلف الفئات بزخم احتجاجي متواصل ووعي طبقي قل نظيره . قابله النظام بلغته المعهودوة القمع والاعتقالات .
إن اشتداد وارتفاع وتيرة الاعتقالات السياسية واتساع نطاقها يدوس على كل الشعارات التي يتغنى بها النظام في مختلف المحافل الدولية و الوطنية ويسكت ابواقه الإعلامية التي تسعى جاهدة لتجميل صورته , فواقع الأمر يحكي عن هجموم شرس عنوانه القمع والتنكيل والاعتقالات التعسفية لكل من يعارض السياسات اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية للنظام القائم , هذا الأخير الذي يسعى جاهدا بكل الوسائل تنزيل املاءات المؤسسات المالية العالمية على كاهل ابناء الشعب المغربي بكل فئاته دون استثناء " اساتذة , طلبة ,عمال , فلاحين..." وما شهدته الفترة الاخيرة لدليل قاطع على توجه الدولة نحو سياسة المقاربة القمعية لتغطي عن عجزها على تلبية مطالب الحركات الاحتجاجية ,هذه الأخيرة التي افرزتها السياسات الطبقية للنظام القائم عبرالاستمرار في الاجهاز على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي حيث نالت الجماهير الطلابية بتازة حصتها من القمع والاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية للعديد من الطلبة ابان خوضهم لمسيرة احتجاجية تنديدا بحرمانهم من حقهم في النقل الجامعي وكانت النتيجة 3 معتقلين من مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كل من محسن المعلم ، يسرى الخلوقي و بلال بوزلماط بالإضافة للعديد من الطلبة المتابعين في حالة سراح , كإجابة على مطالبهم وتأكيدا على طبيعته القمعية شن النظام القائم حملة مسعورة على كل الأصوات الحرة عبر ربوع هذا الوطن الجريح حيث الاعتقالات و محاكمات واستدعاءات بالجملة للعديد من المدونين والنشطاء , ونحن في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب لم نكن عن معزل من هذه السياسة القمعية فلازال النظام القائم يجابه نضالات المعطلين المليئة بالتضحيات الجسام بالقمع والاعتقالات كما كان مع رفاقنا في فرع الرحامنة بلفصال عزيز ، الفنير كمال والشخاوي يوسف الذين يتابعون في حالة سراح بتهم مفبركة انتقاما منهم لنشاطهم النضالي , وكذلك لم يسلم رفاقنا في فرع واد امليل من هذه المتابعات حيث يحاكم منذ اشهر الرفيق يحيى دراجو معطل الفرع بجانب رفيقه منعم الصاط عضو الفرع المحلي وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية نتيجة دفاعهم عن حقهم المقدس في التشغيل نفس الحال يعشيه فرع قرية با محمد حيت يحاكم الرفيق يوسف الشرݣي الݣنوني و والدته ، كما حكمت المحكمة الابتدائية بسوق السبت على رفاقنا المهدي سابق و مروان صمودي و وراد صالح أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان بستة أشهر موقوفة التنفيذ, وبالرغم من كل هذا التضييق والحصار الممنهج لازالت فروع الجمعية الوطنية تخوض معارك بطولية دفاعا عن حقهم في التشغيل والتنظيم .
إننا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وإذ نعتبر ان الاعتقال السياسي قضية طبقية و شكلا من أشكال ممارسة العنف المنظم من قبل طبقة سائدة ضد طبقة مسودة، وهو ملازم لدينامية الصراع الطبقي في المجتمعات الطبقية , وحيث أن الإعتقال السياسي ضريبة نضالية تلاحق كل مناضل تقدمي، يدافع عن قضية الجماهير المسحوقة فاننا نعلن مايلي :
ـــ التضامن المبدئي واللامشروط مع نضالات فروع الجمعية الوطنية عبر طول الخريطة التنظيمية
ــــ الإدانة الشديدة للقمع المسلط على رفاقنا في كافة فروع الجمعية الوطنية أثناء تنفيذ أشكالها النضالية
ــــ المطالبة بفتح حوار جاد ومسؤول مع كافة فروع الجمعية الوطنية على أرضية مذكرتها المطلبية
ــــ المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و إسقاط التهم الموجهة لكافة المتابعين في المحاكم
ــــ الدعوة إلى توحيد الصفوف مع كافة ضحايا البطالة للنضال بشكل وحدوي ضد كل المخططات الطبقية.
ـــ وكل الإدانة للمتابعات والإعتقالات التي طالت الجماهير الطلابية بموقع تازة و النشطاء والمدونين وكافة الأصوات الحرة المناهضة للسياسات الطبقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق