العصب الشيـ ـعي سيُشدّ: كل الناس ستصوت للثنائي.. والحـ ـز.ب لن يتمسك بالمشاركة الحكومية
العصب الشيـ ـعي سيُشدّ: كل الناس ستصوت للثنائي.. والحـ ـز.ب لن يتمسك بالمشاركة الحكومية
الشيوعي : لإدانة تصريح المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس حول تشكيل الحكومة وكل الضغوط والتدخلات الخارجية من أي جهة أتت.
في استفزاز وقح لمشاعر اللبنانيين والوطنيين ولتاريخ هذا البلد وشهدائه الذين حرّروا أرضه من الاحتـ.ـلال الصهـ.ـيوني من دون قيد أو شرط، تصرّح المبعوثة الأميركية إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس ومن القصر الجمهوري عن "امتنانها وامتنان بلدها لما قامت به إسـ.ـرائيل" من حـرب عدوانية مدمّرة أودت بحياة آلاف اللبنانيين وجرحت عشرات الآلاف وهجّرت أكثر من مليون ونصف مواطن من أرضهم وبلداتهم ومنازلهم.
إنّ هذا التصريح هو تعبير عن شراكة الولايات المتحدة في العـدوان والحـ.ـرب على شعبنا اللبناني كما هي شريكة في حـرب الإـبادة الجماعية على الشعب الفلسـطيني. انه تصريح مدان ومستنكر، وعلى الرؤساء الثلاث والهيئات المعنية اتخاذ موقف صلب وواضح يدين هذه التصريحات وهذا الاعتداء السافر على السيادة اللبنانية.
إن الدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله يكون بالتصدي لهذه التدخلات الوقحة، من أي جهة أتت، بما فيها التدخل الأميركي، فهذه الإملاءات الأميركية حول تشكيل الحكومة تستهدف بالدرجة الأولى تحقيق أهداف العـدوان الإسـ.ـرائيلي واستمراره وبقاء احتـلاله، لمنع الاستقرار والتقدّم وإبقاء لبنان تحت رحمة الهيمنة الأميركية على قراره الوطني وسيادته.
واذ يدين المكتب السياسي بشدّة هذه التصريحات، يهمه من جهة ثانية التأكيد على موقفه من تشكيل الحكومة لجهة تشكيل حكومة للبنان، بعيدا عن نظام المحاصصة الطائفية بين أطراف السلطة وقواها الطائفية المرتكبة، فما نشهده اليوم هو عودة إلى النهج السابق في المحاصصة الذي أوصل البلاد إلى هذا الواقع الكارثي، كما يشكل تراجعا عن خطابي القسم والتكليف. ويشدد المكتب السياسي على عدم مشاركة جميع الأحزاب الطائفية في الحكومة باعتبارها المسؤولة عما آلت اليه البلاد من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، بل عل العكس من ذلك، تشكيل حكومة تحمل مشروعا وطنيا للتغيير الحقيقي يصب باتجاه بناء الدولة العلمانية الديمقراطية المقـ.ـاومة بما يحدث خرقا في النظام السياسي الطائفي ولا يعيد إنتاجه من جديد.
بيروت في 7 – 2 – 2025
المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق