جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

جورج عبد الله: البركان الذي لم يخمد… والصاعقة التي لن تنكسر!

 جورج عبد الله: البركان الذي لم يخمد… والصاعقة التي لن تنكسر!

الرفيق جورج عبد الله ليس رجلا في الأسر بل ثورة في زنزانة روح عصيّة على الكسر عقل من نار وقلب من فولاذ جسد مكبّل لكن فكر حر طليق لم تهزمه سنوات السجن ولم تضعف عزيمته سياط الجلاد أربعون عاما وأكثر وهو يقاتل خلف الجدران بصلابة الثوار وبعزيمة لا تلين
قالها منذ اللحظة الأولى لن أندم لن أساوم وسأبقى أقاوم لم تكن كلمات عابرة بل قسم ثوري إعلان مواجهة لا تعرف الهدنة خيار وحيد النصر أو النصر فلا استسلام لا تراجع لا مقايضة على الدم لا بيع ولا شراء كان يمكن أن يخرج لو أراد لكنه رفض كان يمكن أن يلين لكنه صمد كان يمكن أن يساوم لكنه حطم قيودهم بإرادته
في زمن الانهيار بقي شامخا في زمن الهزيمة ظل يقاتل في عالم يطفح بالخيانة ظل صوتا للحقيقة الثورية جسده خلف القضبان لكن كلماته حرة كالرصاص كل يوم يمضيه في الأسر قنبلة موقوتة تحت أقدام سجانيه كل موقف يعلنه صفعة في وجه الإمبريالية التي تهاب الرجال الذين لا يهابون الموت
لم يكن السجن قيدا بل متراسا لم يكن الأسر عزلا بل مواجهة من زنزانته قاتلهم فكرا وموقفا كما قاتلهم سابقا بالسلاح لم يتعب لم ينكسر لم ينحن ظل كالنار تحت الرماد ظل كالشمس التي لا تطفئها عتمة السجون ظل كالصاعقة التي لا تهدأ حتى تحرق الظالمين
جورج عبد الله ليس فردا بل ظاهرة ليس مجرد مناضل بل مدرسة، مدرسة في الصمود مدرسة في المواجهة مدرسة في الوفاء للثورة جسّد الحقيقة العظمى أن الثوار لا يُشترون لا يُباعون لا يركعون كان صوت فلسطين في عمق الظلام كان راية الطبقات المسحوقة في وجه الجلاد كان خنجرا في قلب الصهيونية وكان جمرة في صدر الإمبريالية
لم ينتظر حريته ولم يطلب الصفح لم يسعَ إلى مخرج فردي كان يعرف أن المعركة أكبر من جدران زنزانته كان يدرك أن المقاومة ستعود أن الثورة ستنهض أن الصراع لم ينتهِ وأن الثائر الحقيقي لا يسقط حتى لو بقي وحيدا في العتمة
لا خيار ثالث لا حلول وسط لا مساومات لا أبواب خلفية إما النصر أو النصر عاشها كما قالها ، قالها كما فعلها لم تكن شعارات بل إيمان ناري موقف نهائي رفض أن يكون جزءا من سوق السياسة القذر ظل خارج اللعبة خارج الصفقة خارج كل الحسابات التي يبيع فيها البعض أرواحهم للجلادين
ظل جورج عبد الله ثورة في رجل بركان في زنزانة سيفا في قلب العدو وسيبقى حتى ينكسر السجن لا حتى ينكسر هو حتى يسقط الجلاد لا حتى ينحني الأسير حتى تتحقق حريته بالنار والدم لا بالمساومات والوعود الفارغة لأن الثورة ليست شعارا… بل قرارا حتى النهاية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *