جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

- مبادرة لا لقهر النساء - (الموقف من الميثاق الموقع مع الجنجويد)

 - مبادرة لا لقهر النساء -

(الموقف من الميثاق الموقع مع الجنجويد)
الى نساء وفتيات السودان، والى الشعب السوداني الصابر، والى كل حملة الضمير الانساني الحي :
أن استمرار الحرب التى استهدفت الوجود والحياة الآمنة؛ وتفاقم تداعياتها باستمرار الانتهاكات التي طالت المدنيين نساء ورجال في كل انحاء السودان، وتزايد الجرائم والانتهاكات الجنسية ضد البنات والنساء، وغياب الرادع القانوني والوازع الاخلاقي يعني المزيد من جرائم الحرب، والمزيد من معاناة الشعب الذي لم تكن الحرب خيارا له، لكنه ظل يدفع ثمنها مع كل يوم جديد في عمر هذه الحرب التي لم ينل منها غير القتل والتشريد والافقار والتنكيل والانتهاكات وحط الكرامة.
أن حالة تصاعد خطاب الكراهية المستخدم من طرفي الحرب وداعميها الاقليمين والدوليين، لن توصل إلى نتائج محمودة؛ خصوصا في ظل تنامي ودفع الاصطفاف السياسي؛ وفي الوقت الذي تقدم فيه مجموعات سياسية مدنية وحركات ومليشيات مسلحة على توقيع (ميثاق تحالفي) مع تلك القوات المغتصبة !!.
بكامل الوضوح نرى ان هذا الإتفاق / التواطؤ؛ يؤسس بشكل مباشر لإنقسام جديد وإنفصال اخر عن الدولة السودانية؛ فعندما يتم تكوين حكومة في مناطق سيطرة المليشيا فهذا إنفصال مكتمل الأركان؛ في طريقه الى ان يتحول الى امرا واقع برعاية المجتمع الدولي الذي يدعم المليشيا بسخاء؛ ربما بأمل أن تحقق الحرب بعض من مصالحه، أو تتيح استمرار استغلال موارد السودان وخيراته، وهي مصالح قد يفقدها المستفيدين الان في حال أن تمت ادارتها بالوجه الأمثل والرشيد الذي طالبت به شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.
اننا في "مبادرة لا لقهر النساء" نرى ان حل الازمة السودانية يجب ان يكون سوداني خالصا، قائم على إرادة الشعب السوداني، ومصالحه المباشرة، قبل أي أولوية أخرى.
وهو عهدًا أخذناه على انفسنا؛ وميثاق بين الثوار والثائرات، ولا رجعة عن هذه السكة المؤدية إلى الحرية والسلام والعدالة.
- العسكر للثكنات والجنجويد ينحل
- حل كل المليشيات .
- لا شراكة لا مساومة لا شرعية
- تسقط شراكات الدم.
- ما في مليشيا بتحكم دولة.
- ارضا سلاح نقولها نحن النساء.
المكتب التنفيذي
مبادرة لا لقهر النساء
25 فبراير 2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *