رفاق الشهداء...الانشقاق داخل حزب الاتحاد الاشتراكي..عمر بن جلون...
الوعي الحقيقي و الوعي المزيف
بعد الاطلاع على حديث الرفيقة حكيمة الشاوي حول محطة الحسم مع اليمين الانتهازي ممثلا في انصار ما كان يسمى بالمكتب السياسي السابق و ما تلاه من تعليقات و تدوينات حول تلك الصورة التي تجمع بين صورة الشهيد و الوردة الرمز الانتخابي للاتحاد الاشتراكي ما بعد حسم الصراع التاريخي بين الجناح الاصلاحي و مرجعيته الاجتماعية الديمقراطية و الجناح الثوري او الطليعي و مرجعيته الإشتراكية العلمية في سيرورة الأحداث و ترابطها في الواقع و في التاريخ من حركة التحرر الوطني إلى الحركة الاتحادية الأصيلة و الجدرية إلى طليعة النضال و الكفاح و الاستمرار على درب الشهداء و بناء مشروع طلائع العمال و الفلاحين و المثقفين الثوريين و عموم الكادحين أصحاب المصلحة في التغيير و إقامة المشروع المجتمعي الاشتراكي و لذات السبب نعتبر ربط الشهيد عمر بن جلون ربطا تعسفيا و تضليلا و مكرا سياسيا هدفه الخلط و الغموض الاديولوجي لخلط الأوراق عبر إعلام يجعل من نفسه رخيصا و مزيفا للحقيقة التي تبقى ثورية و يبقى حبل الكذب قصيرا يتضح و يسهل من خلاله التميز بين الإعلام و الوعي الحقيقي و بين الإعلام و الوعي المزيف
ان الشهيد عمر بن جلون لا يختلف اثنان على أنه شهيد الطبقة العاملة و قائد ثوري من قادتها و ليس شهيدا لجريدة ما و منضرا ثوريا كتب تاريخيه بنفسه بميلاد من فخر و اعتزاز و سيضل و يبقى فكره الاشتراكي العلمي و ما تضمنه من اجتهادات و تنضيرات خالدا و ملهما لكل المناضلين الاوفياء و مشعلا يضيئ طريق العمال و الفلاحين و عموم الكادحين
فنشر تلك الصورة المزيفة و صور اخرى لمن وقفت بهم السيارة فبي الطريق و المسير قبح و خسة و مكر سياسي و إعلامي يعبر عن مستوى صاحبه و للحديث بقية
في هذا الفيديو، تعود المناضلة حكيمة الشاوي إلى واحدة من اللحظات المفصلية في تاريخ اليسار المغربي، متطرقة إلى الانشقاق الداخلي الذي عرفه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي أدى إلى انفصال اللجنة الإدارية عن الحزب الأم، بسبب خلافات جوهرية في التوجهات والمواقف.
وتسلط الشاوي الضوء على السياق السياسي والظروف التنظيمية التي رافقت تأسيس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مؤكدة أن المشروع جاء كامتداد لخط الشهداء ورفاقهم، وللدفاع عن قيم اليسار الجذري والاستقلالية السياسية.
خلفية عامة:
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نشأ في 1975 كامتداد لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (UNFP)، وكان يمثل تيارًا يساريًا قوياً في المغرب، مع طموحات لإصلاحات ديمقراطية واقتصادية واجتماعية عميقة.
لكنه عرف، عبر السنين، العديد من الانشقاقات بسبب اختلافات فكرية وأيديولوجية، وأيضًا حول طبيعة العلاقة مع النظام السياسي المغربي.
🔥 أسباب الانشقاق:
الانشقاق الذي أدى إلى تأسيس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي سنة 1991 جاء نتيجة خلافات جوهرية حول المسار السياسي الذي اتخذه الاتحاد الاشتراكي، خاصة بعد:
تقارب بعض قياداته مع السلطة.
القبول بالمشاركة في اللعبة السياسية في إطار ما رآه البعض "تنازلات" عن المبادئ الاشتراكية الأصلية.
التيار المنشق (الذي أصبح فيما بعد حزب الطليعة) كان يرى أن الاتحاد تخلى عن توجهه الراديكالي في سبيل الاندماج في النظام.
هذا التيار كان يمثّل الجناح اليساري الأكثر صرامة وتشبثًا بالماركسية وأطروحات التغيير الجذري.
📅 تأسيس حزب الطليعة:
تم تأسيس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي رسميًا في 1991.
ورث هذا الحزب الإرث الثوري والجذري للاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
يؤمن الحزب بمشروع مجتمعي اشتراكي متقدم، ويدعو إلى تغيير ديمقراطي شامل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق