في هذا الفيديو، تسترجع المناضلة حكيمة الشاوي محطات لعبد اللطيف وهبي، وزير العدل الحالي، والذي سبق أن كان في صفوف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
وتغوص الشاوي في النقاش حول مصير الحزب بعد إعلان اندماجه في فيدرالية اليسار، متسائلة عن مدى استمرار وجوده التنظيمي والسياسي، وماذا تبقى من هوية الحزب ومشروعه داخل الفيدرالية.
حديثها يعيد طرح أسئلة عميقة حول واقع اليسار المغربي، وحدود الوحدة بين مكوناته، ومدى قدرتها على الحفاظ على استقلالية خطابها وتوجهاتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق