جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اعتداء مرفوض و غير مقبول *مصطفى فجلي

 اعتداء مرفوض و غير مقبول *مصطفى فجلي

في سياق مواصلة النضال و الاستمرار على هدي الكشف عن الحقيقة كاملة في الاختلاسات و التلاعبات في ملف الاراضي السلالية لقبيلة ايت الثلث، و التعاونيتين التابعتين لها المتعلقتين بالسكن و الحليب، و ما عرفه هذا الملف من احتجاجات و نضالات و اعتصامات دامت عقدا من الزمن، دام فيه اعتصام مجموعة من ذوي الحقوق ما يزيد عن ثلاث سنوات، و لا زالوا يواصلون النضال من أجل محاسبة و مساءلة المسؤولين المتورطين، و من يدور في فلكهم من الفاسدين الذين تطاولوا على ارض سلالية لا تباع و لا تشترى، و تُقسم على أساس الإنتفاع طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الباب. إذن من يتحمل المسؤولية في إعطاء الامر لتقسيمها و تمليكها ضدا على القانون؟ و ما هي الاسباب و الدواعي التي جعلت الوزارة الوصية تصم اذانها و تغمض اجفانها حول هذا الجنوح و العقوق الزائد عن اللزوم و المرفوض من ذوي الحقوق؟ و ما مدى مسؤولية النيابة العامة في موضوع جريمة اقتصادية و اجتماعية؟ مست ملكية و مقدرات قبيلة ايت الثلث السمكتية، علما أن ذوي الحقوق كاتبوا كل الجهات المعنية، و مارسوا حقهم في الدفاع عن ارزاقهم بكل اشكال التحسيس و الاحتجاج بطريقة حضارية و مدنية، و لا زالوا يناضلون و يطالبون بحقوقهم المشروعة، و آخر النضالات الوقفات اليومية المتوالية امام ولاية بني ملال التي فضح فيها المعنيون، بالوثائق و مكبر الصوت كل الجرائم و التجاوزات التي عرفتها هذه القضية، مما جعل القيمين على الولاية اليوم 22 ماي 2025 اعطاء الامر بقمع و تعنيف قسي حسن و خلاف اوخطار و اوجودان، و نزع لافتة المعتصم و مكبر الصوت مع الاستيلاء عليهما، محاولين فض الاعتصام بالقوة، لكنهم فشلوا امام تمسك المعتصمين بمواصلة اعتصامهم.
ان هذه الافعال و التصرفات القمعية مدانة و مرفوضة و غريبة عن القيم الانسانية و الديمقراطية و الحضارية، و لا يمكن، في جميع الاحوال، ان تكون حلا لمعضلة ايت الثلث، و قضيتهم المزمنة.
و على المسؤولين ان يراجعوا موقفهم من هذه القضية ضمن رؤية واضحة و شاملة و موضوعية لجميع الاحداث و الوقائع و القرارات و التصرفات التي عرفتها هذه القضية.
مصطفى فجلي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقصبة تادلة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *